دعت منظمة الشبيبة الاستقلالية بالحسيمة إلى تدخل عاجل ومسؤول من طرف السلطات المحلية والأمنية والجماعات الترابية، لمعالجة مجموعة من الاختلالات والظواهر التي تشهدها المدينة مع بداية الموسم الصيفي؛ وفي مقدمتها فوضى حراسة السيارات، واحتلال الشواطئ والملك العمومي، فضلا عن انتشار الكلاب الضالة وظاهرة الغلاء غير المبرر للخدمات والمواد الأساسية.
وجاء هذا التحرك عقب اجتماع عقده المكتب المحلي للمنظمة التنظيمية الشبابية لحزب الاستقلال بمدينة الحسيمة، أمس الاثنين، خصص لتدارس الوضع المحلي تزامنا مع التوافد المرتقب للزوار وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال فصل الصيف.
وفي السياق ذاته، شدد تنظيم الشبيبة الاستقلالية بالحسيمة على ضرورة تنظيم قطاع حراسة السيارات بشكل فوري، واصفا الوضع الحالي بـ”الفوضى” نتيجة إقدام بعض الأشخاص على فرض مبالغ مالية على أصحاب المركبات خارج أي إطار قانوني أو تنظيمي، معتبرا أن هذا الوضع يمس بكرامة المواطنين ويستوجب وضع حد نهائي له.
وارتباطا بالفضاءات السياحية للمدينة، حث البيان على أهمية “تحرير الشواطئ من كل مظاهر الاستغلال غير القانوني والعشوائي”، مع التأكيد على ضمان مجانية الولوج إليها واحترام طابعها العمومي، إلى جانب التصدي الحازم لظاهرة احتلال الملك العمومي بمختلف أشكاله لضمان حق المواطنين في استغلال الفضاءات العامة دون تضييق.
وعلى المستوى الاجتماعي والخدماتي، طالبت الشبيبة الاستقلالية بالتدخل العاجل لمعالجة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة التي باتت تشكل “مصدر قلق حقيقي للساكنة والزوار، خاصة الأطفال”، داعية إلى اعتماد مقاربة متوازنة تراعي السلامة العامة والجوانب الإنسانية، بالموازاة مع معالجة ظاهرة التسول المتنامية، وضبط الأسعار لمواجهة “الغلاء غير المبرر” واستغلال الموسم الصيفي لرفع أثمنة الخدمات.
وفي إطار استقبال مغاربة العالم، دعا الهيكل الحزبي المذكور الإدارات والمرافق العمومية إلى تبسيط وتسهيل المساطر الإدارية لفائدة أفراد الجالية المغربية وتحسين جودة استقبالهم، علاوة على تحسين تنظيم حركة السير والجولان لتخفيف الازدحام المروري بالشوارع الرئيسية، وتعزيز المراقبة الصحية والبيئية ونظافة المساحات الخضراء.
واختتمت المنظمة الشبابية بيانها بالتأكيد على أن إنجاح الموسم الصيفي بالحسيمة وجعلها مدينة آمنة ومنظمة يظل رهينا بتكاثف جهود مختلف المتدخلين من سلطات ومؤسسات ومنتخبين ومجتمع مدني، مجددة استعدادها للترافع المسؤول عن قضايا المدينة باعتبار أن حماية الفضاء العام مسؤولية جماعية مشتركة.

