أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأن العرض الوطني من الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى يطبع الوفرة خلال السنة الجارية، مؤكدة أن أعداد الرؤوس الموجهة للبيع تتجاوز الطلب المرتقب بأزيد من مليوني رأس، مما يساهم في طمأنة الأسواق وتلبية حاجيات المواطنين بمختلف جهات المملكة.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن العرض المتوفر يتراوح ما بين 8 و9 ملايين رأس، مقابل طلب وطني يقدر بحوالي 6 إلى 7 ملايين رأس؛ وعزت المؤسسة الحكومية هذه الأرقام إلى نجاح “البرنامج الملكي لإعادة تكوين القطيع الوطني”، فضلا عن تحسن الظروف المناخية ونسب الولادات التي سجلت طفرة خلال فصلي الخريف والربيع، مما مكن من رفع تعداد القطيع الوطني إلى قرابة 40 مليون رأس.
وفي سياق متصل، شدد المصدر ذاته على أن الحالة الصحية للماشية “جيدة”، مستندا في ذلك إلى نتائج التتبع والمراقبة الميدانية التي يباشرها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا).
وأورد البلاغ أنه تم تسجيل 160 ألف ضيعة لتربية وتسمين الأغنام والماعز، لضمان تتبع مسار الأضاحي ومراقبة جودتها بشكل دقيق.
وبلغة الأرقام دائما، كشفت الوزارة أن مصالح “أونسا” أنجزت، إلى حدود 12 ماي الجاري، أكثر من 3275 عملية مراقبة ميدانية، شملت أخذ عينات من اللحوم والأعلاف ومياه الشرب؛ وهي العمليات التي أسفرت عن تحرير 10 محاضر مخالفة، مع فرض قيود مشددة على نقل مخلفات الدواجن التي باتت تتطلب ترخيصا مسبقا لمنع أي استخدام غير قانوني في التسمين.
وعلى مستوى التنظيم اللوجستيكي، أعلنت الوزارة عن تعزيز نقاط البيع في الوسط الحضري من خلال إحداث 35 سوقا مؤقتا بالتعاون مع السلطات المحلية، بهدف تنظيم عملية الاقتناء وتفادي الازدحام؛ مبرزة في ختام بلاغها استمرار التنسيق مع كافة المتدخلين لضمان تموين الأسواق في ظروف آمنة وسليمة تماشيا مع أهمية هذه الشعيرة الدينية لدى المغاربة.

