في منعطف جديد ينهي السيناريوهات المتضاربة حول مصير الوعاء العقاري لسجن “سات فيلاج” بمدينة طنجة، كشفت مصادر مسؤولة لـ “طنجة+”، أن الوعاء العقاري للسجن السالف الذكر لم يتم تفويته لمجموعة “الضحى” العقارية، عكس ما كان يروج عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب المعطيات التي حصلت عليها الصحيفة، فإنه تقرر استبعاد خيار التفويت للقطاع الخاص في هذه البقعة الاستراتيجية.
وأكدت المصادر ذاتها أن الوعاء العقاري سيظل تحت سيادة التدبير العمومي، حيث من المرتقب أن تتولى شركة عمومية (لم يتم الكشف عن هويتها بعد) الإشراف على استغلاله.
وفي سياق متصل، أوضح المصدر المسؤول أن التوجه الحالي يميل نحو استغلال جزء من هذه المساحة الشاسعة لإنشاء مجموعة من المرافق العمومية التي ستخفف الضغط على وسط المدينة.
تجدر الإشارة إلى أن ملف سجن “سات فيلاج” ظل يثير الكثير من القيل والقال منذ قرار إفراغه، خاصة في ظل التوسع العمراني السريع الذي تشهده طنجة، وهو ما جعل من وعائه العقاري “قطعة حلوى” يسيل لها لعاب كبار المنعشين العقاريين، قبل أن تحسم المصادر المسؤولة الجدل بتأكيد صبغته “العمومية”.

