شهدت مدينة سبتة، صباح الجمعة، أجواء خاصة بمناسبة عيد الفطر، في ظل ظروف جوية باردة وتساقطات مطرية خفيفة، ما تسبب في إلغاء إقامة صلاة العيد في فضاء “المصلى” بساحة لوما كولمينار، التي كانت مبرمجة لاستقبال أعداد كبيرة من المصلين، وفق ما نقلته صحيفة الفارو الإسبانية.
وفي المقابل، استقبلت مساجد المدينة، منذ الساعات الأولى للصباح، أعدادا مهمة من المصلين الذين توافدوا لأداء صلاة العيد، سواء بشكل فردي أو رفقة أسرهم وأطفالهم، في مشهد يعكس رمزية المناسبة الدينية وأهميتها لدى الجالية المسلمة، بحسب متابعة الصحيفة.
وامتلأت المساجد، من بينها مسجد مولاي المهدي ومسجد سيدي مبارك، بالمصلين داخلها وفي محيطها، وسط حضور لعناصر الشرطة المحلية التي عملت على تنظيم حركة السير والجولان في المناطق المجاورة.
ويتزامن عيد الفطر هذا العام مع يوم عطلة رسمية في سبتة، ما أضفى طابعا خاصا على الأجواء العامة بالمدينة.
ويُعد عيد الفطر محطة دينية بارزة لدى المسلمين، حيث يمثل نهاية شهر رمضان الذي تميز بفترات من الصيام والعبادة والتأمل الروحي، إلى جانب تنظيم مبادرات تضامنية وأنشطة ذات طابع ديني واجتماعي داخل المساجد والمؤسسات التعليمية.
وبعد أداء الصلاة، تتجه الأسر إلى تبادل الزيارات والاحتفال بهذه المناسبة في أجواء يغلب عليها الطابع العائلي، بما يعكس البعد الاجتماعي والديني لهذا العيد.

