يبدو أن “شهر العسل” بين شخصية سياسية معروفة بطنجة وأحد “سماسرته” المقربين قد انتهى على إيقاع “التهديد والوعيد”. فبعد سنوات من الاشتغال في “الظل” بعيدا عن أعين “الفضوليين”، خرج “علبة أسرار” السياسي المعروف عن صمته في جلسات خاصة، مهددا بنشر “الغسيل” لمرحلة دبرت فيها الملفات بـ”التي هي أحسن”. وبحسب ما يروج في الصالونات العقارية والسياسية، فإن الخلاف انفجر بسبب “نصيب” من كعكة دسمة لم يصل إلى جيب السمسار، وتصل قيمتها إلى 150 مليون سنتيم، وهي “العمولة” التي قيل إنها كانت ثمن الإفراج عن رخصة سكن (Permis d’habiter) لعمارة فاخرة، ظلت عالقة في ردهات الجماعة بسبب “فيتو” مخالفات التعمير وتجاوز التصاميم المصادق عليها. السمسار، الذي كان يمثل “القناة غير المعلنة” لتسوية الملفات الشائكة، وجد نفسه “خارج اللعبة” في اللحظات الأخيرة، مما دفعه إلى التهديد بكشف معطيات وصفها بـ”الخطيرة جدا”، والتي قد تضع مبررات “المرونة في التعمير” تحت مجهر القضاء.