بمجرد أن انتشرت أنباء عن تعيينه خلفا للمدرب السابق وليد الركراكي، بدأ اسم محمد وهبي يكتسب تداولا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يصل ذروته رسميا أمس الخميس، عقب الإعلان الرسمي من طرف الاتحاد المغربي لكرة القدم عن توليه قيادة المنتخب الوطني الأول.
خبرة أوروبية وطموح وطني: مسار محمد وهبي قبل قيادة المنتخب المغربي
ولد محمد وهبي في 7 سبتمبر 1976 بمدينة بروكسيل في بلجيكا، وبدأ مسيرته التدريبية منذ سن 21، حين تولى قيادة فرق الشباب لنادي ماكابي بروكسيل.
في عام 2004، التحق بأكاديمية أندرلخت، حيث صعد تدريجيا من تدريب فرق الناشئين إلى الفريق الأول، مكتسبا خبرة واسعة في تطوير المواهب وإدارة الفرق على مختلف المستويات.
وحصل وهبي على أعلى شهادة تدريبية في أوروبا، “UEFA PRO”، بعد سنوات من التعلم والتطبيق الميداني، ما أهله لتولي مهام تدريبية على مستوى عال.
وقد قاد سابقا المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، وحقق معه إنجازا تاريخيا بالفوز بكأس العالم للشباب في التشيلي، قبل أن يشرف على المنتخب الأولمبي المغربي في 2025.
ويشتهر محمد وهبي بأسلوبه الهجومي المعتمد على الاستحواذ والضغط العالي، ويفضل خطط اللعب 4-3-3 أو 3-4-3.
كما يولي اهتماما كبيرا للوحدة بين اللاعبين، والمسؤولية التكتيكية، وفهم أسلوب اللعب.
وتُظهر استراتيجياته التدريبية حرصه على تحليل نقاط قوة الفريق، ودراسة الخصم، وإدارة جهوده البدنية خلال المباريات، مع التركيز على الصبر والانضباط في اللحظات الحاسمة.
ويُعتبر مسار وهبي شبيها بتجربة الأسطورة البرتغالية جوزيه مورينيو، الذي لم يمارس كرة القدم كمحترف، لكنه بنى مسيرة تدريبية متميزة عبر الدراسة والتطبيق العملي.
اليوم، أصبح محمد وهبي حديث الساعة في الوسط الرياضي المغربي، بعد أن تسلم مسؤولية المنتخب الأول في مرحلة جديدة تسعى إلى الاستمرارية وتطوير الأداء الوطني.

