أوردت صحيفة “إلفارو” تفاصيل عملية أمنية نفذتها عناصر الجمارك الإسبانية بتنسيق مع الشرطة المغربية ليلة الأحد الماضي، أسفرت عن توقيف مواطن يحمل الجنسية البرتغالية أثناء محاولته عبور النقطة الحدودية “باب سبتة” باتجاه المدينة المحتلة، وبحوزته كمية مهمة من مخدر “الحشيش”.
وفي تفاصيل الواقعة، أوضح التقرير أن عملية التفتيش الدقيق التي خضعت لها مركبة المشتبه فيه كشفت عن وجود 22.6 كيلوغراما من المواد المخدرة؛ حيث عمد الموقوف إلى إخفاء الشحنة بأسلوب احترافي داخل تجاويف السيارة، شملت لوحة القيادة والمصد الخلفي وجوانب الرفارف، وذلك في محاولة منه لتضليل أجهزة الرقابة الحدودية والعبور بالشحنة بعيدا عن أعين الأمن.
وعلاوة على ذلك، كشفت الصحيفة أن الموقوف البالغ من العمر 38 عاما، قد تم وضعه رهن الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، قبل أن يتم نقله لاحقا إلى مقر الشرطة القضائية بمدينة تطوان؛ وذلك بهدف تعميق البحث والوقوف على الامتدادات المحتملة لهذه العملية وتحديد هوية شركاء آخرين مفترضين في هذه الشبكة الإجرامية.
وفي سياق متصل، لفت التقرير الانتباه إلى أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من التدخلات الأمنية المشددة التي يشهدها معبر “باب سبتة” في الآونة الأخيرة، حيث ضاعفت السلطات من مجهوداتها لمحاربة كافة أشكال التهريب، بما في ذلك المواد المخدرة القوية مثل الكوكايين وتهريب التبغ، استجابة للمخاوف المتزايدة من تنامي استهلاك هذه المواد.
وخلصت الصحيفة إلى أن اليقظة الأمنية والتعاون المشترك في هذه المنطقة الحدودية باتا يشكلان سدا منيعا أمام محاولات الجريمة المنظمة، مشيرة إلى أن عمليات الحجز المتتالية تعكس الصرامة في المراقبة لاحتواء تدفق المواد المحظورة في كلا الاتجاهين.

