ارتفعت حصيلة ضحايا “فاجعة السيول” التي شهدتها منطقة “بغاغزة” بضواحي مدينة طنجة، صباح اليوم الأحد، إلى 4 ضحايا ينحدرون جميعهم من أسرة واحدة، وذلك في تطور مأساوي للأحداث المرتبطة بآثار العاصفة “مارتا” التي تضرب شمال المملكة.
وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة طنجة+ أن فرق الوقاية المدنية، مدعومة بالسلطات المحلية، تمكنت من انتشال جثمانين جديدين تعودان لباقي أفراد الأسرة التي كانت على متن إحدى السيارتين اللتين جرفتهما مياه الوادي، لينضافا إلى جثماني الطفلين اللذين تم العثور عليهما يوم أمس الأحد.
وأفادت المصادر ذاتها بأن جهود البحث والتمشيط لا تزال مستمرة على قدم وساق وبوتيرة مكثفة في محيط الوديان والمجاري المائية بالمنطقة، أملاً في العثور على “الأم” التي لا تزال في عداد المفقودين، وسط ترجيحات بأن السيول القوية قد جرفتها بعيداً عن مكان الحادث.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الارتفاع المفاجئ والقياسي في منسوب أحد الوديان المحلية بمنطقة “بغاغزة”، نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة، ما أدى إلى جرف سيارتين كانتا تحاولان عبور المقطع الطرقي.
وتشهد أقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة حالة من الاستنفار القصوى منذ نهاية الأسبوع المنصرم، تزامنا مع النشرات الإنذارية التي حذرت من أمطار عاصفية ورياح قوية، حيث تواصل فرق الإغاثة تدخلاتها لفك العزلة عن المناطق المتضررة وتأمين المحاور الطرقية.

