نجحت فرق الإنقاذ البحرية أمس السبت في جر ناقلة النفط “تشاريت تايد”، المرتبطة بالأسطول الشبح الروسي، بعد ثلاثة أيام كانت خلالها تتحرك بلا قدرة على التوجيه قبالة ساحل طنجة.
وأفادت صحيفة Europa Sur أن الناقلة التي كانت معطلة في الممر الجنوبي لنظام فصل الحركة البحرية (DST) قبالة طنجة، تم سحبها إلى مياه بحر البوران على بعد عدة أميال شرق الجزيرة الخضراء وسبتة، مبتعدة عن المسارات البحرية الأكثر ازدحاما.
وأوضحت الصحيفة أن عملية السحب نفذتها أربعة زوارق سحب مغربية هي VB Spartel و VB Malabata و Svitzer Al Hoceima و VB Azla، تحت إشراف السفينة الإسبانية “Luz de Mar” التابعة لخدمات الإنقاذ البحري، والمخصصة للجر الطارئ ومكافحة التلوث البحري.
وتبلغ طول ناقلة “تشاريت تايد” 195 مترا، وحمولتها 52648 طنا، وتحمل أكثر من 425 ألف برميل من المنتجات النفطية المكررة، مصدرها ميناء أست-لوغا الروسي، وكانت متجهة إلى ميناء طنجة المتوسط حيث كان من المقرر أن ترسو يوم الأربعاء 21 يناير الجاري قبل أن يتوقف محركها وتترك على الانجراف(على غير إدارة).
ويذكر أن الناقلة تخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة كونها جزءا من الأسطول الشبح الروسي، الذي يستخدم لتصدير النفط ومشتقاته خارج القنوات الرسمية لتفادي العقوبات الدولية المفروضة بعد الأزمة الأوكرانية.
وغالبا ما تعمل هذه السفن تحت أعلام تنازلية(علم دولة أخرى)، وتغير أسماءها ومالكيها بشكل متكرر، كما تلجأ أحيانا لإيقاف نظام التعريف الآلي (AIS) لإخفاء تحركاتها، ما يزيد من صعوبة تتبعها.

