أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) بيانا رسميا شديد اللهجة، نفى من خلاله جملة وتفصيلا ما وصفه بـ “الشائعات المستمرة” التي تروجها بعض المنابر الإعلامية حول وجود صراعات داخلية أو توترات بين الهيئة الاتحادية والمدرب الوطني للمنتخب، وفق نص البيان.
وأعرب الاتحاد في بيانه الصادر من مدينة طنجة، عن أسفه لما يتم تداوله من معلومات اعتبرها “عارية عن الصحة”، مؤكدا أن الهدف من هذه الادعاءات هو محاولة “زعزعة استقرار الديناميكية الإيجابية” التي يعيشها المنتخب السنغالي في خضم منافسات البطولة القارية.
وشدد البيان على أن العلاقة بين رئيس الاتحاد والجهاز الفني، وعلى رأسه الناخب الوطني، تتجاوز الأطر المهنية والتسلسل الإداري، واصفا إياها بالروابط “الودية والأخوية”. كما أشار المصدر ذاته إلى وجود “تآزر في العمل” ورؤية مشتركة تهدف إلى وضع اللاعبين في أقصى درجات الجاهزية لتحقيق أفضل النتائج.
وفي نبرة حازمة، دعا الاتحاد السنغالي الجماهير والرأي العام إلى الابتعاد عن “المساجلات العقيمة” والانقسامات في هذا التوقيت الحساس، مطالبا بـ “تعبئة عامة” ووحدة وطنية خلف المنتخب.
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن الهدف الوحيد حاليا هو التركيز على التتويج باللقب في المباراة النهائية المرتقبة مساء 18 يناير الجاري.

