سجل كل من ميناء طنجة المتوسط وطنجة المدينة ارتفاعا ملحوظا في حركة عبور المسافرين والمركبات خلال نهاية الأسبوع المنصرم، متجاوزة المعدلات المعتادة لفترة الشتاء، وذلك بالتزامن مع عطلة نهاية السنة واحتضان المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
وأفادت معطيات ملاحية متطابقة بأن ميناء طنجة المتوسط استقبل، يوم الأحد وحده، 15 ألفا و274 مسافرا، إلى جانب 4310 مركبات و10 حافلات، في مؤشر على وتيرة تدفق استثنائية للمغاربة المقيمين بالخارج العائدين إلى أرض الوطن.
وخلال يوم السبت، سجل الميناء ذاته وصول حوالي 10 آلاف و200 مسافر ونحو 3 آلاف مركبة، مع تسجيل منحى تصاعدي متواصل في أعداد الوافدين خلال الأيام الأخيرة، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية التي لم تتجاوز فيها حركة المركبات 1600 عربة.
ويربط متابعون هذا الإقبال المتزايد بتداخل عطلة أعياد نهاية السنة مع التوافد المبكر لجماهير كرة القدم، الراغبة في تفادي ضغط العبور وحضور منافسات البطولة القارية، لاسيما المباراة الافتتاحية التي فاز فيها المنتخب المغربي على منتخب جزر القمر بهدفين دون مقابل.
وبالتوازي مع ذلك، شهد ميناء طنجة المدينة بدوره انتعاشة واضحة، حيث سُجل دخول نحو 4600 مسافر يوم السبت عبر الخطوط البحرية الرابطة مع الضفة الإسبانية، مسجّلا ارتفاعا بنسبة 92 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
أما يوم الأحد، فقد بلغ عدد الوافدين عبر الميناء ذاته حوالي 3500 مسافر، بزيادة ناهزت 14 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.
وتعزز هذه المؤشرات التوقعات باستمرار ارتفاع حركة العبور خلال الأيام المقبلة، في ظل الرهان على استضافة كأس أمم إفريقيا باعتبارها محطة تنظيمية كبرى واختبارا عمليًدا لقدرة البنيات التحتية المينائية والنقلية على مواكبة التدفقات البشرية المتزايدة.

