عيسى السراج
حقق مانشستر سيتي فوزا مستحقا على ضيفه وست هام يونايتد بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب الاتحاد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
دخل السيتي اللقاء بقوة وفرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى، ونجح في ترجمة أفضليته سريعًا عندما افتتح إيرلينغ هالاند التسجيل في الدقيقة الخامسة بتسديدة ذكية من داخل منطقة الجزاء، مانحا فريقه أفضلية مبكرة عززت الثقة في صفوف أصحاب الأرض.
واصل مانشستر سيتي ضغطه العالي وسيطرته على مجريات اللعب، مع تحكم واضح في وسط الميدان وسلاسة في تداول الكرة. وفي الدقيقة الثامنة والثلاثين، توج هذا التفوق بهدف ثان وقعه تيجاني رايندرز بعد تمريرة حاسمة من هالاند، لينهي السيتي الشوط الأول متقدما بهدفين دون مقابل وبأداء مقنع على جميع المستويات.
في الشوط الثاني، لم يكتف السيتي بإدارة النتيجة، بل واصل بحثه عن تعزيز التقدم، ونجح هالاند في تسجيل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة التاسعة والستين، مؤكدا تفوق فريقه وكاسرا أي أمل لوست هام في العودة إلى المباراة.
بعد الهدف الثالث، خفض مانشستر سيتي من نسق اللعب مع الحفاظ على الاستحواذ والتحكم الكامل في مجريات اللقاء، مستغلا الفارق المريح حتى صافرة النهاية دون أن يمنح خصمه أي فرصة حقيقية للتهديد.
على مستوى الأرقام، استحوذ مانشستر سيتي على الكرة بنسبة قاربت 65 في المئة مقابل 35 في المئة لوست هام، وسدد لاعبوه 11 كرة، منها 5 على المرمى، في حين اكتفى وست هام بأربع محاولات دون أي تسديدة مؤطرة.
كما تفوق السيتي في الركنيات، بينما لم يختبر حارسه سوى مرة واحدة طوال اللقاء، في مؤشر واضح على الصلابة الدفاعية والسيطرة الشاملة.
ظهر وست هام بأداء باهت، وعانى كثيرًا على المستوى الدفاعي، كما فشل في الخروج بالكرة تحت ضغط السيتي أو استغلال الكرات المرتدة، في ظل تنظيم دفاعي غير كافٍ وغياب الحلول الهجومية.
تكتيكيا، واصل بيب غوارديولا الاعتماد على الضغط العالي والاستحواذ المكثف في وسط الملعب، وهو ما منح فريقه الأفضلية المطلقة، خاصة أمام خصم يمر بفترة صعبة في جدول الترتيب.
بهذا الفوز، عزز مانشستر سيتي موقعه في صراع القمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأكد جاهزيته للمنافسة بقوة على اللقب مع اقتراب نهاية مرحلة الذهاب، بينما ازدادت وضعية وست هام تعقيدا، ما يفرض عليه تصحيح المسار سريعا في النصف الثاني من الموسم.

