وجّه محمد أشكور، عضو مجلس جماعة مرتيل عن حزب الاتحاد الدستوري، تحذيرا عاجلا إلى المجلس الجماعي، من مغبة الاستمرار في اعتماد ما وصفه بـ«الحلول الترقيعية» لمعالجة اختلالات خطيرة تشهدها بعض بلوعات التطهير السائل بالمدينة، محذّرا من أن هذه التدخلات قد تشكّل تهديدا مباشرا لسلامة المواطنين، خاصة الأطفال ومستعملي الطريق.
وأوضح أشكور أن عددا من بلوعات الواد الحار تعرف اندفاعا قويا للمياه العادمة، ما يؤدي إلى تطاير الأغطية الحديدية بفعل الضغط، قبل أن يتم اللجوء إلى وضع حجارة فوقها في محاولة لإبقائها في مكانها، وهي طريقة اعتبرها غير آمنة وقد تتحول إلى خطر حقيقي، في حال تطاير هذه الحجارة بفعل الرياح أو ضغط المياه، بما قد يعرّض المارة والسيارات لأضرار جسيمة.
وأشار عضو مجلس الجماعة إلى أن هذه البلوعات توجد في أماكن حيوية تعرف حركة مستمرة وتجمعا للأطفال، من بينها محيط مرآب “أمية”، معبّرا عن تخوفه من تزامن الوضع مع يوم الأحد، حيث يكثر تنقل الأطفال قرب هذه النقاط السوداء، في ظل استمرار انبعاث المياه العادمة والروائح الكريهة.
وانتقد أشكور ما وصفه بـ«التناقض الصارخ» بين ما يتم الترويج له من إنجازات وخدمات على مواقع التواصل الاجتماعي، وبين الواقع الميداني الذي يكشف، حسب تعبيره، عن أعطاب بنيوية في شبكة التطهير السائل، رغم الملايين التي تُصرف في هذا القطاع.
وتساءل المتحدث عن أسباب اللجوء إلى هذه الحلول المؤقتة، في وقت يمكن فيه، وفق قوله، إلزام الشركة المفوض لها تدبير قطاع التطهير السائل بالتدخل التقني اللازم لتصفية مجاري المياه العادمة ومعالجة الخلل من داخل البالوعات، بدل الاكتفاء بإجراءات سطحية لا تعالج أصل المشكل.
وختم محمد أشكور تصريحه بالدعوة إلى التدخل العاجل لإزالة الحجارة الموضوعة فوق الأغطية الحديدية، محمّلا الجهات المسؤولة كامل المسؤولية في حال وقوع أي حادث، ومطالبا بإيجاد حلول تقنية دائمة تحفظ سلامة المواطنين وتضع حداً لما وصفه بمظاهر التدبير العشوائي.

