جدد المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بالمستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية بتطوان، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، مطالبه المستعجلة بإعادة تأهيل البنية التحتية للمستشفى وضمان شروط السلامة وتحسين ظروف العمل، وذلك عقب الحريق الذي اندلع أمس الثلاثاء بأحد أجنحة المؤسسة الصحية.
وأكدت النقابة أن هذا الحادث أعاد إبراز النواقص البنيوية التي سبق للمكتب التنبيه إليها، مشددة على ضرورة إعادة تأهيل البنية التحتية بما يضمن سلامة المرضى والعاملين، وإيجاد حلول عاجلة لمشكل الاكتظاظ الذي يشكل خطرا حقيقيا، إضافة إلى ضرورة توفير شروط العمل اللائقة وتمكين الأطر الصحية من الأدوات الضرورية لأداء واجبها في أفضل الظروف، وفق تعبيرها.
وأوضحت النقابة، في بلاغها، أن الحريق خلف حالة هلع وسط المرضى والأطر الصحية، غير أنه لم يسجل أي فقدان في الأرواح أو إصابات بفضل التدخل السريع والفعال للأطر الصحية ورجال الأمن الخاص، الذين عملوا على إخلاء المرضى وضمان سلامتهم في لحظات وُصفت بالحاسمة.
كما نوه المكتب المحلي بتدخل عناصر الوقاية المدنية والأمن الوطني، الذين تمكنوا من السيطرة على الحريق في وقت وجيز بفضل تحركهم الاحترافي والسريع.
وسجلت النقابة حضور مختلف مسؤولي المجموعة الصحية الترابية طنجة–تطوان–الحسيمة، وعلى رأسهم المدير العام للمجموعة ومدير المجال الصحي ومسؤولو المنطقة الصحية بالنيابة، الذين وقفوا ميدانيا على الأضرار والخسائر المادية، وهي نواقص سبق للمكتب المحلي أن أثارها في إطار مرافعته الدائمة من أجل خدمات صحية آمنة وإنسانية، وفق نص البلاغ.
وختم المكتب البلاغ بالتأكيد على التزامه الثابت بالدفاع عن حق المرضى في رعاية آمنة وكريمة، وعن حق مهنيي الصحة في ظروف عمل تحفظ سلامتهم وكرامتهم، موجها شكره لكل من ساهم في احتواء الحريق وحماية أرواح النزلاء.

