شهدت سواحل منطقة بنزو بسبتة المحتلة، القريبة من جماعة بليونش، صباح اليوم الخميس، حادثا جديدا بعد انتشال الحرس المدني الإسباني جثة رجل عُثر عليها في المياه الإقليمية للجيب المحتل.
وبذلك ترتفع حصيلة الجثث التي جرى اكتشافها منذ بداية العام الجاري إلى 43 حالة.
ووفقا للمعطيات المتوفرة، فقد تم العثور على الجثة في وقت مبكر من الصباح قبل الشروع في نقلها إلى معهد الطب الشرعي بسبتة، حيث باشرت السلطات المختصة إجراءات التعرف على هوية الضحية وتحديد ظروف وملابسات الوفاة.
وكان آخر انتشال سُجل يوم 18 نونبر الجاري بعد العثور على جثة أخرى في منطقة “Fuente Caballos”.
هذا الحادث الجديد يعيد تسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تواجه المهاجرين غير النظاميين الذين يحاولون العبور سباحة من السواحل القريبة لسبتة المحتلة عبر مسارات بحرية شديدة الخطورة، بفعل قوة التيارات، وبرودة المياه، وغياب وسائل الإنقاذ في العديد من الحالات، ما يجعل الرحلة محفوفة بالموت في أي لحظة.
وتستمر الجهات الأمنية والطبية بالمدينة المحتلة في تفعيل بروتوكولات التعامل مع هذه الحوادث، وسط تحذيرات متواصلة من تفاقم المخاطر المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر خلال الفترة الأخيرة.

