بعد عودتها إلى مرتيل قادمة من سبتة، أعلنت الشابة شيماء الغريني يوم أمس الإثنين عبر حسابها على إنستغرام عن إطلاق سراحها، بعد خضوعها لإجراءات قانونية استمرت ثلاثة أيام، قبل أن تقرر النيابة العامة بتطوان الإفراج عنها.
جدير بالذكر أن شيماء غادرت سبتة المحتلة يوم السبت الماضي دون أي مشاكل، إلا أن السلطات المغربية أوقفتها بعد خروجها من سبتة المحتلة، بتهمة التحريض على الهجرة. قضت خلالها ثلاثة أيام رهن التوقيف قبل أن يُفرج عنها، مع وجود جلسات قضائية مستقبلية مُلزِمة بالحضور، وفق ما نقلته صحيفة ألفارو الإسبانية.
وكانت شيماء، التي أثارت قصتها جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، قد عبرت إلى سبتة سباحة خلال صيف 2024 في محاولة للهجرة غير النظامية بعد عدة محاولات فاشلة.
وفي تصريحات سابقة لوسائل إعلام إسبانية، قالت إنها قطعت المسافة ليلا سباحة لمدة خمس ساعات وسط تيارات قوية وصعوبات بدنية كبيرة، مؤكدة أن التجربة كانت “خطيرة وصعبة” وأنها لا تشجع الشباب على تقليدها.
وأضافت الشابة أنها كانت قلقة من احتمال اعتقالها حال عودتها إلى أسرتها بمدينة مرتيل، وهو ما تحقق لاحقا قبل الإفراج عنها.
قرار الإفراج أعاد قصتها إلى واجهة الاهتمام، وسط تفاعل واسع بين متعاطفين ومنتقدين على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين خطورة المخاطرة بالسباحة نحو حدود المدينة المحتلة وأهمية توخي الحذر.

