تشهد المنطقة السكنية المحيطة بــمجمع سفيان بجماعة أكزناية حالة استياء واسعة، بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من الواد القريب، بعد ركود كميات من المياه العادمة التي تسببت في انتشار حشرات وروائح نفاذة حول الأحياء المجاورة، وسط مطالب بإنهاء هذا الوضع الذي يزداد سوءا يوما بعد آخر.
وأكد سكان تحدثوا إلى طنجة+ أن الروائح أصبحت تخترق المنازل حتى مع إغلاق النوافذ، معتبرين أن الوضع “لم يعد قابلا للتحمل” بسبب تأثيره المباشر على حياة الأسر، خصوصا الأطفال، الذين يواجهون يوميا خطر الحشرات والهواء الملوث.
ويطالب المتضررون بتدخل فوري من الجهات المسؤولة، عبر اتخاذ إجراءات استعجالية لوقف هذا التدهور البيئي، مشددين على ضرورة إيجاد حل نهائي، وعلى رأسه معالجة الواد أو تغطيته للحد من مصادر الروائح والمياه الراكدة التي تحولت إلى بؤرة تلوث مفتوحة.
كما دعا السكان إلى تحديد الأطراف المسؤولة عن تدفق هذه المياه السوداء، وفتح تحقيق يحدد أسباب استمرار هذا الوضع رغم الشكايات المتكررة، حفاظا على البيئة وصورة المنطقة التي تعرف توسعا عمرانيا سريعا.
وتنتظر ساكنة مجمع سفيان استجابة حقيقية تعيد الطمأنينة إلى المنطقة، في ظل مخاوف من تزايد انعكاسات هذا التلوث على الصحة وجودة العيش.

