وصل رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، صباح اليوم الخميس، إلى سبتة المحتلة في زيارة رسمية، وهي الرابعة منذ توليه المنصب، مما يجعله الرئيس الإسباني الأكثر زيارة لهذه المدينة.
تأتي هذه الزيارة ضمن جولة قصيرة تشمل تفقد المحطة البحرية الجديدة وأعمال ربط الكهرباء عبر كابل من سبتة إلى البر الإسباني.
وتعد المحطة البحرية جزءا من استثمارات استراتيجية للحكومة الإسبانية تهدف إلى تعزيز الروابط اللوجستية بين سبتة وشبه الجزيرة. كما تضمنت الزيارة متابعة أعمال تركيب كابل كهربائي يربط المدينة طاقيا بالبر الإسباني، في خطوة ترمز، وفق الحكومة، إلى تعزيز التقارب وضمان الاتصال المستدام للمدينة المحتلة مع إسبانيا.
وفي سياق الزيارة، نظمت بعض الجمعيات المحلية، لا سيما جمعيات ذوي الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (TDAH)، وقفة احتجاجية للمطالبة بتسريع تحسين الخدمات الصحية والعلاجية. وقالت المتحدثة باسم الجمعية: “أطفالنا لا يتلقون الرعاية، لا يمكنهم الانتظار أكثر”، وذلك في حضور رئيس الوزراء.
ويُذكر أن زيارة سانشيز تأتي في وقت تشهد فيه قضايا المغرب وسيادته على الصحراء تحولات دبلوماسية مهمة بعد القرار الأممي الأخير، ما يثير تساؤلات حول دور زيارات المسؤولين الإسبان لسبتة، حيث يرى بعض المراقبين أنها تحمل أبعادا سياسية ورمزية أكثر من كونها زيارات للوقوف على أعمال البنية التحتية.

