أعلنت الحكومة الإسبانية عن طرح عقد بقيمة تتجاوز 515.000 يورو لتأهيل المرافق المخصصة للمحتجزين في حدود تاراخال بمدينة سبتة، وذلك بهدف تعزيز السلامة وتحسين ظروف الاحتجاز بعد رصد عدة نواقص في البنية التحتية.
وأكدت قيادة شرطة سبتة العليا أن التقرير المرفق بالعقد وثق عددا من المشكلات، منها وجود حواجز معمارية تعيق وصول الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وضعف أقفال الزنازين التي يمكن التلاعب بها من الداخل، إضافة إلى غياب الكاميرات الداخلية وأجهزة الاتصال والاستدعاء. كما لوحظت الكتابات المحفورة على جدران بعض الزنازين، ونقص وسائل تخزين أسلحة موظفي الحراسة، فضلا عن عدم وجود زجاج أمني في نوافذ الحمامات ومشكلات في نقاط التهوية.
ويشمل مشروع التأهيل، الذي أعدته المعمارية روزا ماريا ألميرانتي، إعادة توزيع المساحات وتحديث التجهيزات والأقفال ومواد التكسية، بهدف ضمان الأمن والوظائف التشغيلية للمرافق وفق المعايير المعمول بها. ومن المتوقع أن تستغرق أعمال التأهيل نحو 10 أشهر، دون الاعتماد على أي تمويل أوروبي.
وأوضح المشروع أن الهدف الأساسي هو توفير مرافق أكثر كفاءة وكرامة للمحتجزين، وتقليل الضغط على موظفي الحراسة، في حين تواصل السلطات جهودها لتطوير ما يُعرف بـ”الحدود الذكية”، لتعزيز السرعة والأمان في عند حدود سبتة المحتلة.

