بعد أيام من الترقب والانتظار عقب عزل الرئيس السابق مراد أمنيول، أُعلن اليوم الجمعة بمقر جماعة مرتيل عن انتخاب محمد العربي المرابط رئيسا جديدا للمجلس الجماعي، خلفا لأمنيول الذي تم عزله بقرار من السلطات المحلية إثر صدور حكم قضائي نهائي في حقه.
وجرت عملية الانتخاب داخل قاعة الاجتماعات بالجماعة، تحت إشراف السلطات المحلية بعمالة المضيق ـ الفنيدق، وسط أجواء هادئة عكست أهمية المرحلة الجديدة التي تستعد جماعة مرتيل لدخولها بعد فترة من الجمود المؤسساتي.
وقد أسفرت نتائج التصويت عن فوز المرابط بأغلبية أصوات الأعضاء الحاضرين، ليُسدل بذلك الستار على مرحلة من الانتظار حول هوية الرئيس الجديد. وحصل محمد العربي المرابط على 22 صوتا من أصل 26، ليتولى رسميا رئاسة مجلس جماعة مرتيل. ويُعد المرابط، الذي شغل منصب النائب الأول للرئيس خلال الولاية الحالية، من الأسماء البارزة في تسيير الشأن المحلي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حيث سبق أن ترأس مجلس عمالة المضيق-الفنيدق في الولاية السابقة، ويشغل حاليا عضوية مجلس النواب عن دائرة المضيق–الفنيدق عن حزب الأصالة والمعاصرة.
وفي تصريح عقب انتخابه، عبر المرابط عن تقديره للثقة التي حظي بها من أعضاء المجلس، مؤكدا عزمه على مواصلة العمل لخدمة ساكنة مرتيل وتعزيز التنمية المحلية في إطار من التعاون والانفتاح على مختلف الفاعلين.
كما تم خلال الجلسة نفسها انتخاب المكتب المسير للمجلس، الذي جاء على النحو الآتي:
الرئيس: محمد العربي المرابط؛ النائب الأول: محمد النظير؛ النائبة الثانية: صوفيا دروان؛ النائب الثالث: فريد البوكاري؛ النائب الرابع: حسن اعلالي؛ النائبة الخامسة: إيمان فلاح؛ النائب السادس: أنس الفغلومي.
ويأتي هذا الانتخاب في إطار تطبيق المقتضيات القانونية المنظمة للجماعات الترابية، والتي تفرض انتخاب رئيس جديد في حال شغور المنصب لأي سبب من الأسباب، من بينها فقدان الأهلية الانتخابية أو صدور حكم قضائي بالعزل.
بهذا، تفتح جماعة مرتيل صفحة جديدة في مسارها التدبيري، وسط تطلعات إلى تجاوز تداعيات المرحلة السابقة وإعادة دينامية العمل الجماعي المحلي.

