أعربت النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، المكتب الإقليمي طنجة-أصيلة، عن تضامنها مع الأستاذ (م.ح) ومدير مدرسة طه حسين، إثر الهجوم الذي تعرض له كلاهما من قبل أحد أولياء الأمور، والذي تضمن عبارات تهديد ووعيد وتجاوزت إلى عبارات عنصرية حاطة من الكرامة، وفق تعبيرها.
وجاء في البيان الصادر عن النقابة بتاريخ 01 نونبر 2025، أنها “تستنكر بشدة هذا السلوك غير المقبول، وتطالب الجهات المسؤولة بالتدخل واتخاذ الإجراءات القانونية وترتيب الجزاءات في حق المعتدي، معتبرة أن كرامة الأطر الإدارية والتربوية خط أحمر لا يمكن انتهاكها، مع استعدادها لخوض كل الأشكال الاحتجاجية دفاعا عن حرمة المؤسسة العمومية وصونا لكرامة الأطر العاملة بها.”
من جهتها، أصدرت النقابة الوطنية للإدارة التربوية التابعة للجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت الاتحاد المغربي للشغل فرع طنجة أصيلة، بيانا تضامنيا مشابها، أكدت فيه “تنديدها بالاعتداء الذي طال مدير المؤسسة والأطر التربوية، واستنكارها الشديد لمثل هذه السلوكات التي تهدد نساء ورجال التعليم، مع متابعة ملف الشكاية المقدمة لدى الشرطة القضائية من طرف المدير، ومطالبة السلطات الأمنية بضمان الأمن في المؤسسات التعليمية ومحيطها.”
كما شددت النقابة على أن “المساس بكرامة نساء ورجال التعليم خط أحمر، وأنها مستعدة لخوض كافة الأشكال الاحتجاجية والقانونية لحماية حقوق ومكتسبات العاملين في القطاع”.
البيانان يأتيان في سياق الدفاع عن الأطر التعليمية والإدارية، في ظل الحوادث المتكررة التي يتعرض لها العاملون بالمؤسسات التعليمية، وفق هذه الجهات النقابية، مؤكدين على أهمية احترام حرمة المؤسسة وصون كرامة العاملين بها.

