أعرب المكتب الجهوي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بجهة طنجة تطوان الحسيمة، في بيان صدر أمس السبت، عن تقديره للمسار الدبلوماسي الذي يقوده الملك محمد السادس في ملف الصحراء المغربية، مؤكدا أن هذه الجهود أسهمت في تعزيز مكانة المغرب إقليميا ودوليا وترسيخ الاعتراف الدولي بمبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي وعادل للنزاع.
وشدد البيان على الدور الفعال للقوى الحقوقية والحزبية والمدنية المغربية في الدبلوماسية الناعمة، والتي ساهمت في استمالة عدد من الدول لاتخاذ مواقف داعمة للمبادرة المغربية، بما يعكس مصداقية الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
وأكد المكتب الجهوي على ضرورة تكريس العدالة المجالية والاجتماعية، وحق جميع المواطنين في المساهمة في تنمية مناطقهم، لضمان مشاركتهم الإيجابية في بناء مغرب المؤسسات القائم على الحرية والعيش الكريم.
ودعا البيان إلى فتح صفحة جديدة بين المغرب والجزائر، مبنية على الحوار الصادق والتعاون المشترك، بما يمهد لإقامة اتحاد مغاربي متضامن يرتكز على التكامل الاقتصادي والأمن الجماعي والتعاون الإنساني.
كما عبرت العصبة عن امتنانها للدول الشقيقة والصديقة التي دعمت المسار الأممي للمغرب وأكدت دعمها الواضح لمبادرة الحكم الذاتي، معتبرة هذا التطور مرحلة مفصلية للانتقال من منطق النزاع إلى منطق التعاون وبناء مستقبل مشترك لشعوب ودول الاتحاد المغاربي، قائم على الأمن والتقدم والازدهار والكرامة وحقوق الإنسان.
وختم البيان بتجديد التزام المكتب الجهوي بثوابت الأمة ومبادئ حقوق الإنسان، داعيا إلى تغليب صوت الحكمة والعقل خدمة لاستقرار المنطقة وتنميتها، وصون حق الشعوب في العيش الكريم والعدالة والسلام.

