تعيش ساكنة حي البرانص القديمة بمنطقة روكار في طنجة، على وقع خطر يومي يهدد أرواحهم وسلامة أبنائهم، بسبب وجود حفرة عميقة وبالوعة مكشوف للمياه العادمة، تنبعث منه روائح كريهة وتنبئ بكارثة بيئية وصحية في أي لحظة.
وبحسب الصور التي توصلت بها صحيفة “طنجة+” فإن الحفرة توجد في موقع حيوي يعبره عدد كبير من السكان بشكل يومي، مما يجعلها أشبه بـ”فخ” مفتوح في وجه المارة، خاصة الأطفال وكبار السن المتوجهين إلى المسجد القريب، في غياب تام لأي علامات تحذيرية أو سياج وقائي.
وتزداد خطورة الوضع ليلا أو أثناء التساقطات المطرية، حين تنعدم الرؤية وتتحول الحفرة إلى مصيدة حقيقية تهدد المارة، في وقت يظل بالوعة “الواد الحار” المكشوف مصدرا دائما للروائح الكريهة وتكاثر الحشرات، ما جعل الساكنة تدق ناقوس الخطر بسبب ما وصفوه بـ”الإهمال المزمن” الذي يطال حيهم.
وقال عدد من المتضررين في تصريحات متطابقة إن “الحي يعاني منذ شهور من هذا المشكل دون أي تجاوب من المصالح المختصة”، مشيرين إلى أن “المكان تحول إلى بؤرة ملوثة ومصدر خطر يومي على أبنائهم”، مطالبين السلطات المحلية والمجلس الجماعي بـ“التدخل الفوري لرفع الضرر، وإصلاح شبكة الصرف الصحي، وتغطية الحفرة قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه”.
ويستغرب السكان من هذا الوضع “المخجل”، خاصة وأن الحي لا يبعد كثيرا عن ملعب طنجة الكبير، الذي يحتضن تظاهرات كروية وطنية ودولية، معتبرين أن “الاهتمام بالمناطق المحيطة بالملعب واجب لإعطاء صورة تليق بمدينة بحجم طنجة وتاريخها”.

