شهدت مياه مدينة سبتة المحتلة اليوم الثلاثاء مأساة جديدة في صفوف المهاجرين، بعد أن عثرت وحدات الحرس المدني الإسباني على جثتين خلال ساعات قليلة، في حادثتين متتاليتين تعكسان المخاطر المستمرة لعبور الحدود البحرية.
الحادثة الأولى سجلت في صباح اليوم، عندما تم العثور على جثة رجل يرتدي بدلة غوص، بحسب ما أكده الحرس المدني الاسباني، والذي تدخل بعد أن تلقى بلاغا بهذا الحدث، قبل أن تقوم وحدة الغواصين الخاصة (GEAS) بانتشال الجثة ونقلها إلى القاعدة البحرية بالميناء البحري، وفق البروتوكولات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات.
كما تم العثور بعد ساعات قليلة على جثة شاب آخر عند خليج الشمال، كان يرتدي ملابس مدنية ومتمسكا بلوح صغير. وتم استدعاء وحدات الغواصين (GEAS) لنقل الجثة، في إطار نفس البروتوكولات.
حتى الآن، يمثل عام 2025 أسوأ الأعوام في سبتة من حيث الوفيات المرتبطة بالهجرة غير النظامية، إذ بلغت الحصيلة 38 حالة وفاة، شملت قاصرين وأطفالا، دون احتساب العديد من الحالات التي عُثر عليها على سواحل الفنيدق أو بليونش.
السلطات المحلية بالمدينة تؤكد أن المدينة ما تزال تحت ضغط مستمر لمحاولات عبور محفوفة بالمخاطر، ما يعكس تحديات إنسانية وأمنية كبيرة على الحدود، ويستدعي تعزيز الرقابة والجهود الإنسانية للحد من هذه المآسي المتكررة.

