في إطار انفتاحها المستمر على الفاعلين الدبلوماسيين والمؤسساتيين، استقبلت مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي، اليوم الاثنين، ستيفاني بوتيبون (Stéphanie Petibon)، القنصلة العامة الفرنسية بطنجة ومديرة المعهد الفرنسي، وذلك خلال زيارة رسمية احتضنها مركز لقاء الشباب للتبادل السوسيو-ثقافي بحي القصبة.
وقد عبرت القنصلة بوتيبون عن إعجابها الكبير بحفاوة الاستقبال وبما لمسته من رموز تعبر عن عمق الروابط الإنسانية والثقافية بين المغرب وفرنسا.
وفي كلمته الترحيبية باسم المؤسسة، عبر الكاتب العام لمؤسسة طنجة الكبرى عن اعتزاز المؤسسة بهذه الزيارة التي تشكل محطة جديدة لتعزيز التعاون الثقافي والتربوي بين الجانبين، مشيدا بالدور البارز الذي يلعبه المعهد الفرنسي بطنجة في دعم الإبداع والحوار بين الثقافات، وبالمبادرات التي تطلقها القنصلية العامة الفرنسية في هذا الإطار.
وخلال اللقاء، قدمت المؤسسة عرضا توثيقيا شاملا استعرض أبرز برامجها وأنشطتها في مجالات التربية والثقافة والرياضة والعمل الاجتماعي، مسلطا الضوء على دورها في دعم الشباب ورعاية المواهب المحلية. وقد نوهت القنصلة بوتيبون بـتنوع أنشطة المؤسسة في ربط الثقافة بالتربية وتعزيز قيم المواطنة.
عقب ذلك، قامت القنصلة بوتيبون بجولة ميدانية داخل مرافق مركز لقاء الشباب، حيث اطلعت على القاعات والمرافق التعليمية والفنية، وأبدت إعجابها بالمستوى التنظيمي للمركز وبالدور الذي يلعبه في تعزيز الحوار الثقافي بين الشباب المغربي ونظرائهم الأجانب.
اللقاء اختُتم بتأكيد الطرفين على أهمية مواصلة التعاون الثقافي والتربوي بين مؤسسة طنجة الكبرى والمعهد الفرنسي بطنجة، مع الاتفاق على بلورة مشاريع مشتركة مستقبلية تشمل مجالات الفنون والتعليم والتبادل الثقافي، في أفق تعزيز مكانة طنجة كـمنارة ثقافية ذات إشعاع دولي.
يُذكر أن اللقاء حضره عدد من أعضاء مؤسسة طنجة الكبرى إلى جانب مسؤولي المعهد الفرنسي بطنجة، في أجواء مؤسساتية إيجابية تعكس عمق الروابط الثقافية بين الجانبين.
وتندرج هذه الزيارة ضمن الدينامية التنموية التي تعرفها مدينة طنجة، وتأكيدا على رؤية المؤسسة في ترسيخ قيم الانفتاح والتعاون الثقافي الدولي وجعل طنجة جسرا حضاريا بين المغرب وأوروبا.

