اختار عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية، منصة المؤتمر الاقليمي للحزب بطنجة ليوجه مدفعيته الثقيلة صوب إخوانه في الحزب والحكومة السابقة، متهما سعد الدين العثماني بأنه ساهم في تقهقر البيجيدي وإضعافه سياسيا.
بنكيران صرح أمام مناصريه قائلا: «في المغرب ليس أنت من تحكم، الملك هو من يحكم، والحمد لله أنه من يحكم وإلا كان خنشوش من الخناشيش قد حكمنا».
ولم يفوّت زعيم الحزب الفرصة للتذكير بمكانته لدى قواعد البيجيدي، قائلا: «قالوا إن بنكيران لم يعجبهم، لكن المواطن أعجبه بنكيران.. الناس حين صوتوا عليّ صوتوا على العدالة والتنمية لكي أكون أنا، لا العثماني، بالرغم من أنه صديق وإنسان فاضل».
بنكيران شن هجوما لاذعا على حكومة العثماني، واصفا إياها بـ”السلالم التي صعد عليها الآخرون” رفقة التقدم والاشتراكية، وهو ما اعتبره السبب الرئيسي وراء “سقوط” الحزب وتقهقره في المشهد السياسي.

