لاحظ عدد من أولياء التلاميذ مؤخرا أن متشردا يداوم على النوم أمام الباب الرئيسي للمدرسة الابتدائية مولاي يوسف بحي بئر الشفاء، حيث أصبح المكان وكأنه ملكا له. المشهد أثار قلق الأهالي لكونه يهدد سلامة الأطفال، خاصة في الصباح أثناء تجمعهم أمام المؤسسة في انتظار فتح الأبواب.
وأكدت شهادات عدد من الآباء والأمهات التي استقتها صحيفة “طنجة+”، أن المتشرد يتواجد يوميا منذ بداية الموسم الدراسي، ويستمر على الأرض أمام المدرسة حتى تجمع التلاميذ. وأضافوا أن هذا الأمر يضاعف من قلقهم، خاصة مع ما يسمعونه عن تزايد الجرائم المرتكبة في حق الأطفال ووجود متشردين ومدمنين قرب المؤسسات التعليمية.
وقال أحد الآباء، الذي رافق طفله صباح اليوم، إن المتشرد “منذ بداية الموسم يأتي إلى باب المؤسسة وينام هناك، وعندما نأتي صباحا يظل موجودا حتى تجمع الأطفال، ثم ينسحب بعدها مباشرة قبيل الدخول.”
وأضاف: ” مؤسستنا جيدة جدا ومشهود لها بالكفاءة، ونحن راضون عن الأنشطة والمجهود المبذول، لكن وجود هؤلاء الأشخاص في الجوار يقلقنا ويجعلنا دائما حذرين على سلامة أبنائنا”.
وقد وثقت صحيفة “طنجة+” أن المتشرد، فور تجمع التلاميذ لحظة دخول المدرسة، توجه مباشرة إلى مركز طب الإدمان المحاذي للمؤسسة، في مشهد يؤكد أنه من المدمنين على المخدرات وأنه يحصل على العلاج في المركز.
وهكذا يستمر هذا المشهد أمام قلق بارز في صفوف أولياء أمور التلاميذ وأشخاص متشردين أو مدمنين يفتقرون للرعاية، ما يجعلهم خطورة محتملة على المحيط المدرسي.


