تعيش جماعة الواد، بضواحي تطوان، على وقع موجة استياء واسعة بسبب الانقطاعات المتكررة للكهرباء التي أربكت حياة السكان وأثرت سلبا على أنشطتهم اليومية، خاصة خلال فترات المساء.
وكشفت مصادر محلية لـ«طنجة+» أن السبب الرئيسي لهذه الانقطاعات يعود إلى الضغط المتواصل على مولّد كهربائي واحد يزوّد حوالي سبعة دواوير بالتيار، ما جعل الشبكة عاجزة عن تلبية الطلب المتزايد، لاسيما مع ارتفاع الاستهلاك خلال فصل الصيف واستخدام الأجهزة المنزلية بكثافة.
وزادت معاناة الساكنة بعد وقوع حادث مأساوي، حيث أصيب شخص من دوار أرضيفن بحروق خطيرة إثر اندلاع النيران في شمعة كان يستخدمها للإضاءة بسبب انقطاع الكهرباء، في حادثة أثارت موجة من التعاطف والغضب وسط الساكنة.
وقال أحد السكان للصحيفة إن “الأعطال والانقطاعات لم تعد تُحتمل، وأصبحنا نعيش في ظلام دامس قد يودي بحياة الناس، كما وقع في أرضيفن”، مضيفا أن أجهزة منزلية كثيرة تعرضت للتلف بسبب عدم استقرار التيار الكهربائي.
وطالب المتضررون من المسؤولين بالتدخل العاجل عبر تقوية الشبكة أو توفير مولّدات إضافية، محذرين من أن استمرار الوضع يهدد سلامة السكان وأمنهم الطاقي، ويزيد من معاناتهم في ظل غياب بدائل مستدامة.

