يعيش سكان جماعة مولاي أحمد الشريف بإقليم الحسيمة، منذ أزيد من ثلاثة أشهر، على وقع معاناة يومية خانقة، إثر احتراق المحول الكهربائي الرئيسي المسؤول عن تزويد المنطقة بالكهرباء، دون أن تتمكن الجهات المعنية من إصلاحه أو تعويضه، رغم وعود متكررة من المسؤولين بالشركة الجهوية المتعددة الخدمات.
مصادر محلية أكدت لـ”طنجة+” أن غياب التيار الكهربائي ألقى بظلاله الثقيلة على حياة الأسر، خاصة تلك التي تضم مرضى بالسكري وارتفاع الضغط الدموي وأمراض مزمنة أخرى، إذ يعتمد هؤلاء بشكل مباشر على أجهزة طبية وتبريد الأدوية، ما جعل وضعهم الصحي مهدداً بالتفاقم.
وبحسب المعطيات نفسها، وجّه السكان خلال الأسابيع الماضية عدة شكايات إلى المصالح المختصة ومديرية الكهرباء بالحسيمة، غير أن جميع الأبواب بقيت موصدة، في وقت ترفض الشركة الجديدة التدخل لإعادة التيار بحجة أن المنطقة لا تدخل ضمن نطاق اختصاصها.
خالد العزوزي، المستشار الجماعي عن المنطقة، أوضح في تصريح للصحيفة أنه تواصل مرارا مع رئيس الجماعة لإيجاد حل عاجل، لكن دون جدوى.
وقال العزوزي: «اتصلت بالرئيس مرات عديدة ونقلت إليه حجم المعاناة التي يعيشها السكان، غير أن الردود كانت مجرد وعود فارغة لم تترجم إلى أي إجراء فعلي».
وطالب العزوزي بالتدخل العاجل من أجل حل هذا المشكل، الذي تعاني منه الساكنة، وذلك في أقرب وقت.

