في سابقة لافتة، تركت خديجة، لاعبة فريق تامودا لكرة القدم النسائية بمدينة المضيق، المستطيل الأخضر خلفها، لتخوض بدلا عنه رحلة سباحة محفوفة بالمخاطر نحو مدينة سبتة المحتلة، حيث تمكنت من الوصول إلى الشاطئ رفقة صديقتها، في واقعة أعادت إلى الأذهان قصص عبور مشابهة أبطالها رياضيون آخرون.
الخبر الذي انتشر بشكل واسع، جاء بعد أسابيع من وصول لاعبين من نادي المغرب أتلتيك تطوان إلى سبتة بالطريقة نفسها، وهما عيسى عشور، اللاعب الدولي المغربي السابق لفئة أقل من 17 سنة، ومحمد زيتوني، حيث يقيمان حاليا في مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI).
القضية أثارت نقاشا واسعا بين من يربطها بالوضع الرياضي للاعبين الشباب، ومن يعتبرها جزءا من ملف الهجرة غير النظامية، خاصة مع تزايد محاولات الدخول عبر البحر والتي تشمل فئات مختلفة من بينهم رياضيون.
وبينما تظل دوافع اللاعبة خديجة غير معروفة إلى حدود الساعة، تؤكد المعطيات الرسمية أن محاولات العبور نحو سبتة في تزايد مستمر وتشمل أشخاصا من خلفيات متعددة.

