حذر عبد الحميد أبرشان، رئيس مقاطعة طنجة المدينة، من “أزمة خانقة” تهدد السير العادي للمرفق العمومي بالمقاطعة، بسبب النقص الحاد في الموارد البشرية، داعيا مجلس جماعة طنجة، برئاسة العمدة، إلى التدخل العاجل من أجل توفير الأطر الإدارية الكافية.
وكشف أبرشان، خلال أشغال الدورة، أن المقاطعة فقدت خلال السنوات الماضية ما يقارب 300 موظف، حيث كان عددهم في ثمانينيات القرن الماضي يتجاوز 400 موظف، بينما لا يتجاوز اليوم 140 موظفا فقط، مؤكدا أن غياب التعويض عن هذا النزيف ينذر بفراغ إداري خطير “قد يترك المقاطعة بلا أحد سوى الأعضاء المنتخبين”، وفق تعبيره.
وشدد الرئيس على أن تجاوز هذه الأزمة يتطلب “إرادة حقيقية” من المجلس الجماعي، باعتباره المسؤول عن تدبير الموارد البشرية، محذرا من التداعيات السلبية على الخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال الجلسة نفسها، أثار عدد من المستشارين الوضعية الحرجة، مشيرين إلى أن موظفين محالين على التقاعد ما زالوا يواصلون العمل لغياب بدائل، تجنبا لتعطيل مصالح المرتفقين. كما نوه المتدخلون بتفاني هذه الفئة، مؤكدين في الوقت ذاته أن استمرار هذا الوضع دون حلول عاجلة ينذر بأزمة غير مسبوقة.

