تحوّلت أشغال الدورة العادية لشهر شتنبر بمقاطعة بني مكادة إلى منصة لانتقاد أداء الشركة المفوَّض لها تدبير قطاع الإنارة العمومية “لاماليف”، بعد أن وجّهت فاطمة الزهراء بوبكر، نائبة الرئيس المكلفة بالقطاع، مدفعيّة انتقادات لاذعة للشركة بسبب ما اعتبرته “تماطلا وتحايلا”.
وكشفت بوبكر أن الشركة تلجأ، عند معالجة الشكايات التي تُسجَّل عبر المقاطعة، إلى تمرير بيانات “خاطئة ومغلوطة” أمام أعين الموظفين، في محاولة للتغطية على عجزها عن الاستجابة الحقيقية لمطالب الساكنة.
وأضافت بوبكر أن المقاطعة تعيش تهميشا واضحا، بعدما تم إقصاؤها من مشاريع التهيئة المرتبطة بالتحضيرات لاحتضان المملكة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم وكأس العالم، على خلاف المقاطعات الثلاث الأخرى التي استفادت من تدخلات في البنية التحتية والإنارة.
وختمت نائبة الرئيس مداخلتها بالتأكيد على أن المقاطعة لن تبقى مكتوفة الأيدي إزاء “التحايل والتماطل”، مطالبة بمراجعة طريقة تدبير الملف بما يضمن حق ساكنة بني مكادة في خدمة عمومية لائقة.

