Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    طنجة+ TanjaPlusطنجة+ TanjaPlus
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    طنجة+ TanjaPlusطنجة+ TanjaPlus
    الرئيسية » الخَصّة.. قلب بني مكادة الذي انطفأ تحت ركام الإهمال
    الواجهة

    الخَصّة.. قلب بني مكادة الذي انطفأ تحت ركام الإهمال

    هيئة التحريرهيئة التحريرأغسطس 26, 2025
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    لا يكاد يوجد ساكن في بني مكادة إلا ويحمل في ذاكرته صورة عن ساحة تافيلالت، أو كما يعرفها الساكنة بـ “الخَصّة”.

    هذه الساحة ليست مجرد فضاء عادي، بل تختزن رمزية تاريخية وثقافية عميقة، ارتبطت منذ نشأتها بذاكرة المدينة الشعبية، لتصبح شاهدة على أفراح الناس ونضالاتهم وأوجاعهم.

    الاسم نفسه لم يكن اعتباطيا؛ “تافيلالت” هو تذكير بمسقط رأس الأسرة العلوية، لكن المفارقة المؤلمة أن الساحة التي كان يُفترض أن تعكس هذا البعد الرمزي، أضحت اليوم مجرد ظل باهت لتاريخها.

    على مر العقود، شكلت ساحة تافيلالت فضاء جامعا؛ هنا كانت تقام الاحتفالات الشعبية، وهنا كان الناس يتجمعون للاحتجاج والمطالبة بالحقوق، وهناك حيث تدور الحافلات في مشهد مألوف يعكس دينامية الحياة اليومية.

    الحاج أحمد، أحد سكان المنطقة القدامى، استعاد بعضا من تلك الصور قائلا:

    “كانت الساحة قبل حتى أن تُبنى النافورة، مكانا يضج بالحياة، ملاذا للاحتفالات ومتنفسا للجميع. اليوم، لم تعد سوى ملاذ للجناكة والمتشردين”

    في إشارة منه إلى التحول المأساوي الذي لحق بهذا الفضاء.

    وتجدر الإشارة أن النافورة التي كانت تتوسط الساحة لم تعد موجودة سوى بالاسم وببعض بقاياها في الأرضية. ما تبقى هو تراكم الأزبال، انتشار الروائح الكريهة، ومشاهد الإدمان والتشرد.

    إداريا، تقع ساحة تافيلالت ضمن النفوذ الترابي لمغوغة، وهي منطقة تعاني، بحسب سكانها، من تهميش مزدوج يطال الحجر والبشر.

    وهذا التهميش يتناقض بشكل صارخ مع كون بني مكادة نفسها كانت مهد انطلاقة “مشروع طنجة الكبرى”، المشروع الذي رُوج له كقاطرة تحول عمراني وتنموي شامل، كان يفترض أن يبدأ إشعاعه من قلب هذه الساحة.

    لكن النتيجة اليوم، كما يصفها السكان، ليست سوى “ضوء انطفأ قبل أن يضيء”، ورماد يأملون أن تعود منه شرارة جديدة لتعيد لساحة تافيلالت هيبتها وذاكرتها الجماعية، وتحولها من جديد إلى قلب نابض بالحياة بدل أن تبقى رمزا صارخا للإهمال.

     

     

    بني مكادة ساحة تافيلالت ساحة تافيلالت ببني مكادة
    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    وكالات بـ”مستخدمَين اثنين” وأجور متدنية.. احتقان حاد داخل البنك الشعبي بالشمال

    أكتوبر 16, 2026

    خلاف مروري يرسل سائق دراجة إلى المستشفى الجامعي بطنجة

    أكتوبر 15, 2026

    تأكيدا للقرار 2797.. الأمم المتحدة تعتمد قرار الصحراء المغربية بأغلبية ساحقة وتأييد من الرباط

    أكتوبر 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter