Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » حريـ..ـق الدردارة يعيد طرح سؤال: من يحمي غابات شفشاون؟
    الواجهة

    حريـ..ـق الدردارة يعيد طرح سؤال: من يحمي غابات شفشاون؟

    هيئة التحريرهيئة التحريرأغسطس 17, 2025
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    12 غشت 2025؛ قبل هذا التاريخ، كانت الحياة في جماعة الدردارة بإقليم شفشاون روتينا هادئا بين الجبال والغابات الكثيفة، أما بعده، فكل شيء تغير إلى الأبد. حريق مهول اندلع فجأة، شرارته امتدت بسرعة خارقة، لتبتلع أكثر من 500 هكتار من الغابات الخضراء، محولة الخضرة الكثيفة إلى رماد أسود يختلط بدخان كثيف يملأ السماء.

    ألسنة اللهب العاتية لم تترك مكانا للرحمة، ودمرت كل ما أمامها، تاركة وراءها دمارا ماديا هائلا، وصدمة نفسية واجتماعية عميقة تلاحق السكان حتى بعد انطفاء النيران.. كانت معركة ضارية بين الإنسان والطبيعة.

    الدردارة اليوم لم تعد كما كانت؛ كل زاوية، كل شجرة، كل منزل يحمل أثرا لا يمحى من هذا الحريق الذي قلب حياة الجميع رأسا على عقب.

    ألسنة اللهب التي اجتاحت جماعة الدردارة (إقليم شفشاون) لم تكن مجرد حريق عابر، بل كارثة بيئية حقيقية أعادت إلى الواجهة أسئلة قديمة حول جاهزية الخطط الوقائية، وواقع فرق التدخل، ومستقبل هذا الإرث الطبيعي النادر. ليبقى السؤال الهام، ما الذي ينتظر الدردارة بعد هذه الحريق الكبير؟

    شفشاون.. منطقة حمراء منذ سنوات

    منذ أكثر من عقد، تُصنف مساحات واسعة من شفشاون، خاصة في المناطق الجبلية مثل الدردارة، ضمن “المناطق الحمراء” شديدة القابلية لاندلاع الحرائق، بفعل كثافة الصنوبريات، وحرارة الصيف الجافة، والمسالك الوعرة التي تعيق التدخل السريع.

    وهنا يوضح الخبير البيئي ورئيس جمعية المنارات الايكولوجية من أجل التنمية والمناخ في تصريحات خاصة لصحيفة “طنجة+”، أنه رغم وجود خطط سنوية شملت أبراج مراقبة، دوريات، ونقاط مائية للطوارئ، فإن التنفيذ على الأرض ظل يصطدم بنقص الموارد البشرية والمعدات، ما جعل الحرائق هذا العام تجد طريقها للانتشار بسرعة قياسية، مدفوعة برياح شرقية قوية وحرارة غير مسبوقة.

    معركة غير متكافئة مع النار

    بحسب الخبير البيئي بنرامل، كانت المواجهة الأخيرة “حربا غير متكافئة”. فرق التدخل من المياه والغابات والوقاية المدنية والقوات المسلحة أظهرت التزاما وشجاعة، لكنها اصطدمت بواقع قاس؛ شاحنات محدودة الوصول للمناطق الجبلية، نقص في الطائرات المائية، ومسالك غير مهيأة لنقل الإمدادات.

    وبينما كان رجال الإطفاء يحملون معداتهم على الأكتاف وسط دخان كثيف وحرارة خانقة، كانت الرياح تنقل الشرر إلى مسافات بعيدة، لتفتح جبهات جديدة للنار، وتجعل استراتيجية “التطويق” بديلا عن الإخماد الفوري.

    مستقبل غامض للمناطق المحروقة

    يؤكد الخبير بنرامل أن الصورة بعد الحريق قاتمة؛ غطاء نباتي تحول إلى رماد، تربة مكشوفة مهددة بالانجراف، ونظم بيئية فقدت مأواها الطبيعي.

    إعادة المنطقة إلى حالتها السابقة أمر ممكن، لكنه يتطلب سنوات من العمل الممنهج من خلال؛ إعادة تشجير بأنواع محلية مقاومة للجفاف، غرس مصدات لمكافحة الانجراف، ومنع الرعي الجائر أو الاستغلال المفرط.

    ويحذر بنرامل من أن غياب خطة ترميم بيئي متكاملة سيجعل آثار الكارثة مضاعفة مع أولى الأمطار، مهددا بانهيار التربة وفقدان المزيد من التنوع البيولوجي.

    خسائر في التنوع البيولوجي النادر

    النيران لم تحرق الأشجار فقط، بل ضربت قلب التنوع البيولوجي في غابات الدردارة:

    النباتات: الأرز الأطلسي النادر، الصنوبر الأسود، أشجار البلوط، وأكثر من 47 نوعا نباتيا مستوطنا في شمال المغرب تضررت بشدة. حتى النباتات الطبية والعطرية التي تشتهر بها المنطقة تعرضت لخسائر كبيرة.

    الحيوانات: المكاك البربري المهدد عالميا، السلاحف اليونانية، الثعلب، الغرير، والقنفذ المغربي، إضافة إلى طيور نادرة مثل النسر المحارب، نقار الخشب الأخضر (Levaillant’s woodpecker)، وطيور الغاب المتوسطية لم تسلم أيضا. كما تعرض السمندر الناري الشمالي الإفريقي، الكائن الزاحف النادر، لفقدان موائله الرطبة.

    الأشجار المثمرة: أشجار الزيتون، التي تمثل 83% من المحاصيل الشجرية في المنطقة، والتين والخروب والمشمش، كانت من أبرز الضحايا.

    الدرس الذي لا يحتمل التأجيل

    كارثة غشت 2025 كشفت أن تصنيف المناطق ضمن “الخطر الأحمر” لا قيمة له دون استثمار فعلي في البنية التحتية الوقائية، وتوسيع أسطول التدخل السريع، وربط المراقبة الميدانية بأنظمة إنذار مبكر.

    المعركة المقبلة مع النار قادمة لا محالة، لكن الفارق بين الكارثة والنجاة سيكون رهينا بالاستعداد المبكر، والقدرة على مواجهة الطبيعة بأدوات تضاهي قوتها، وفق ما أكد عليه بنرامل في حديثه لصحيفة طنجة+.

     

     

    حرائق شفشاون حريق الدردارة شفشاون مصطفى بنرامل
    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    7 آلاف شكاية إنارة بطنجة منذ مطلع 2026.. والمصابيح المنطفئة تتصدر الاختلالات

    يونيو 10, 2026

    سبتة.. إيداع 3 صيادين مغاربة السجن الاحتياطي بشبهة تهريب مهاجرين

    يونيو 10, 2026

    “مرحبا 2026” تنطلق غدا الأربعاء لتأمين استقبال مغاربة العالم

    يونيو 9, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter