أسدل الستار، أمس الخميس، على فعاليات النسخة الرابعة من مهرجان “صيف طنجة الدولي”، الذي تنظمه مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي، وسط حضور جماهيري غفير ملأ جنبات ساحة باب المرصى، في مشهد احتفالي أعاد رسم ملامح الانتماء الوطني وروح الفرح الجماعي.
ووفق منظمين فإن النسخة الحالية، التي أقيمت تخليدا لعيد العرش المجيد، تزامنت هذه السنة مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، فكان لا بد أن يترجم البرنامج روح هذا الحدث الوطني الخالد، من خلال تنظيم كرنفال احتفالي جاب شوارع المدينة، شارك فيه مئات المواطنين، في مشهد جسد بالملموس ارتباط الشعب المغربي بالعرش العلوي المجيد.
وعلى مدى أربعة أيام، تحولت طنجة إلى فضاء مفتوح للفرجة والتنشيط الثقافي، من خلال أمسيات غنائية احتضنتها منصة باب المرصى، التي باتت منذ أربع سنوات موعدا قارّا للقاء الأسر والعائلات، وجسرا فنيا يجمع جمهور المدينة بزوارها من داخل وخارج المغرب، عبر عروض موسيقية وفنية تلبي مختلف الأذواق.
ويضيف منظمون: “لم يكن لهذا النجاح أن يتحقق لولا الانخراط الفعلي لمختلف السلطات والمصالح، وعلى رأسها ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، والسلطات المحلية، ومصالح الأمن الوطني، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، وهي الجهات التي أسهمت في تأمين الأجواء، وضمان انسيابية التنظيم، في مشهد يليق بمكانة طنجة كمركز إشعاع ثقافي وسياحي”.
المنظمون عبّروا عن اعتزازهم بنجاح الدورة الرابعة، وبالحضور النوعي للجمهور الطنجاوي، الذي شكّل كعادته العمود الفقري لهذا الموعد السنوي، مشيرين إلى أن التحضيرات ستنطلق مبكرا للنسخة المقبلة، التي ستواصل الوفاء لروح العرش والوطن، وستكرس مكانة طنجة في خريطة المهرجانات الوطنية الكبرى.

