عبد الواحد الشراوي
في أجواء تربوية مليئة بالحيوية والفرح، تحولت مجموعة مدارس حجرة النحل بإقليم طنجة أصيلة، إلى ورشة مفتوحة للإبداع والتفاعل، حيث احتضنت المؤسسة يوما صيفيا تربويا وترفيهيا ناجحا، نظم تحت إشراف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة طنجة أصيلة، في إطار تنزيل البرنامج الوطني للمدرسة الصيفية.
وقد تميز هذا اليوم التربوي بمشاركة واسعة لتلميذات وتلاميذ المؤسسة، الذين تفاعلوا بشكل كبير مع أنشطة اليوم، والتي شملت ورشات في الرسم والتعبير الفني، عروضا مسرحية وتدريبات في التعبير الجسدي، بالإضافة إلى مسابقات ثقافية ورياضية زرعت روح الحماس والتحدي لدى المشاركين، ورسخت قيم التعاون والانضباط.
وأكد مدير المؤسسة أن هذا النشاط حقق أهدافه التربوية والمهارية، مشيرا إلى أن الأجواء التفاعلية التي سادت طيلة اليوم كانت دليلا على أهمية هذه المبادرات في تجديد علاقة التلميذ بمؤسسته، وفي فتح نوافذ جديدة لاكتشاف المواهب والطاقات الكامنة لدى الناشئة. كما نوه بالدور الكبير الذي قامت به الأطر التربوية وشريك المؤسسة جمعية تمكين للتنمية البشرية، التي ساهمت بفعالية في تأطير وتنشيط فقرات البرنامج.
ويندرج هذا اليوم ضمن تفعيل مقتضيات المذكرة الوزارية رقم 1437/25 بتاريخ 26 يونيو 2025، التي أطلقت من خلالها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة برنامج المدرسة الصيفية، كرافعة لضمان التحاق التلميذات والتلاميذ المهددين بالانقطاع عن الدراسة، وتحفيزهم على الانخراط من جديد في الحياة المدرسية، تماشيا مع أولويات خارطة الطريق 2022-2026، التي تروم تجويد التعلمات، وتحقيق الإنصاف، وتعزيز التفتح الشخصي والاجتماعي للمتعلمين.

