Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » مستقبل الكوتشينغ المدرسي في ظل غياب التأطير القانوني
    نافذة حرة

    مستقبل الكوتشينغ المدرسي في ظل غياب التأطير القانوني

    هيئة التحريرهيئة التحريريوليو 2, 2025
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    بقلم الأستاذ : إسماعيل آيت الحسان

    برز الكوتشنج كأداة فعالة لتحقيق النمو والتطور في عالمنا المعاصر، وأصبحالكوتشينج أيضا أداة حيوية لتحقيق النجاح والتميز. يعتبر الكوتشينج عملية تطويرية تهدف إلى مساعدة الأفراد والمجموعات على تحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية من خلال التركيز على تطوير المهارات تحسين الأداء، وتوجيه الأفراد نحو تحقيق إمكانياتهم الكاملة، يمكن للكوتشينج أن يكون له تأثير كبير على حياة الأفراد ونجاح المؤسسات في ظل تزايد التحديات على مستوى الحياة الشخصية والمهنية

    يعاني العديد من التلاميذ في عصرنا الحالي من اضطرابات نفسية، عزلة، فقدان الثقة التشتت الذهني، ضعف الدافعية… وهي مؤشرات تنذر بخطورة الانفلات التربوي.

    وفي ظل ضعف خدمات التوجيه المدرسي، يبرز الكوتش المدرسي كجسر بين الميولات الدراسية والحياة المهنية المستقبلية .

    والكوتش الجيد يمكنه أن يكون أداة فعالة للمشروع التربوي الجيد، إذا ما تم إدراجه بشكل قانوني ومؤسساتي، وذلك من خلال شراكات مع الأكاديمية والوزارة الوصية بالتعليم ..

    والحقيقة أنه لا يوجد إطار قانوني منظم إذ لا يوجد لحدود الساعة قانون أو دفتر تحملات أو إطار مرجعي ينظم مهنة الكوتش المدرسي، مما يفتح الباب أمام التطفل وريع الوصوليين الذين لا يتوفرون على حدود دنيا من المعايير والمهارات التي يجب توظيفها لتصويب المسار المنحرف، حيث ان أغلب الممارسين اليوم تلقوا تكوينات سريعة غالبا ما تفتقر إلى الأسس البيداغوجية والعلمية العميقة. و إلى اليوم لا تعترف الوزارة الوصية رسميا بهذه الوظيفة ضمن هيكلة المؤسسة

    التعليمية، بالرغم من الحاجة الملحة لتواجدها، مما يجعل الممارس الجاد و الشريف عرضة لسوء الفهم..

    كما أن جزءا كبيرا من الطاقم التربوي والأسري لا زال ينظر للكوتش المدرسي بعين الشك والريبة، ويعتبره أحيانا دخيلا على الفضاء التربوي، بل متطفلا عليه، كما لا يجب أن نغفل على انه لا زال هناك كذلك من يخلط بين الكوتش، والموجه التربوي مما يخلق تضاربا في المهام، ومواقف تنازع داخل الفضاء المدرسي.

     

    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    إذا كان ثلث ممرضي فرنسا يريدون الرحيل، فبأي معجزة يصمد ممرضو المغرب؟

    مارس 28, 2026

    خبير بيئي: تآكل شاطئ المهدية “إنذار مبكر” لكوارث بحرية قادمة

    مارس 28, 2026

    التعليم عن بُعد: اختبار لعدالة الفرص… أم فرصة لإعادة بناء الإنسان؟

    مارس 21, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter