تخيم حالة من التذمر على ساكنة شارع “العربية السعودية”، بمحيط إعدادية “ابن سينا” التابعة لنفوذ مقاطعة بني مكادة بطنجة، جراء استمرار انتشار الأزبال والنقاط السوداء والمخلفات المهجورة؛ وهو ما يهدد بكارثة بيئية وإغلاق كلي لمجاري مياه الأمطار مع اقتراب موسم الأمطار.
وبحسب المعطيات والمشاهد الميدانية الموثقة بالصور، فإن المساحات المحاذية للرصيف والسياج الخارجي للمؤسسة التعليمية تحولت إلى مطرح عشوائي تجمعت فيه كميات كبيرة من النفايات المنزلية والأكياس البلاستيكية وسط الأعشاب والشجيرات المزهرة.
ولا تقتصر مظاهر العشوائية بالمنطقة على القمامة اليومية فحسب، بل تمتد لتشمل تحويل الشارع إلى مربض لمركبات متهالكة وهياكل حديدية مهجورة؛ حيث تُظهر الصور شاحنة من الحجم المتوسط منزوعة الواجهة ومحطمة بشكل شبه كامل، إلى جانب سيارة قديمة مغطاة جزئيا متوقفة فوق الرصيف، مما يساهم في تشويه المشهد العام وإعاقة حركة السير والراجلين.


وأفاد عدد من قاطني الحي، في اتصالات متفرقة مع صحيفة طنجة+، بأن هذه الوضعية المتدهورة لا تليق بمحيط مؤسسة تعليمية يرتادها مئات التلاميذ يوميا، مشيرين إلى أن المطالب الموجهة إلى القائمين على تدبير قطاع النظافة ومجلس المقاطعة منذ الصيف الماضي لم تجد أي تجاوب ملموس حتى الآن.
وفي السياق ذاته، عبر عدد من أولياء الأمور عن قلقهم البالغ من المآل الذي تنتظره المؤسسة التعليمية التي يتابع فيها أبنائهم دراستهم فيها، مع بداية التساقطات المطرية؛ حيث رصدت الصور انسدادا تاما لشبكة صرف مياه الأمطار والبالوعات الشارعية التي غطتها كميات مهمة من البلاستيك والأوراق والمخلفات الصلبة.
ونبه المتحدثون إلى أن الشارع والمناطق المجاورة له تقع في نقطة طبوغرافية منخفضة، وهو ما يعني أن أية تساقطات قادمة ستؤدي حتما إلى طفح المياه العادمة ووقوع فيضانات تجرف النفايات نحو الأحياء السكنية والمدارس المجاورة، داعين السلطات الولائية ومقاطعة بني مكادة ومجلس جماعة طنجة إلى التدخل العاجل لتنظيف البالوعات وإزالة المركبات المهجورة قبل حدوث ما لا يحمد عقباه.



