Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    طنجة+ TanjaPlusطنجة+ TanjaPlus
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    طنجة+ TanjaPlusطنجة+ TanjaPlus
    الرئيسية » دوكو يقلب القمة رأسا على عقب.. مانشستر سيتي يهزم ليفربول بثلاثية في عقر داره
    الواجهة

    دوكو يقلب القمة رأسا على عقب.. مانشستر سيتي يهزم ليفربول بثلاثية في عقر داره

    عيسى السراجعيسى السراجأكتوبر 11, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    وجّه مانشستر سيتي ضربة قوية لليفربول في عقر داره، بعدما عاد من ملعب أنفيلد بانتصار عريض بثلاثة أهداف دون رد، في قمة بدأت بتوازن تكتيكي وصمود دفاعي من أصحاب الأرض، قبل أن تنقلب أحداثها في الشوط الثاني، حين منح هدف إيرلينغ هالاند التقدم للضيوف، ثم جاء طرد ريان غرافينبيرخ ليغيّر موازين المواجهة، ويفتح الطريق أمام جيريمي دوكو وريان شرقي لإكمال الثلاثية.

    ودخل ليفربول المباراة في ظل غيابات مؤثرة في الخط الأمامي، أبرزها ألكسندر إيساك وهوجو إيكيتيكي، إلى جانب غياب دومينيك سوبوسلاي، ما دفع الفريق إلى الاعتماد على لويس كومّاس في اختبار صعب أمام أحد أقوى المنافسين. في المقابل، امتلك مانشستر سيتي خيارات هجومية متنوعة، لكنه احتاج إلى الشوط الثاني كي يحوّل أفضليته إلى أهداف.

     

    بدأ ليفربول المواجهة بصورة جيدة، مع تقارب واضح بين الخطوط ومحاولات للضغط على حامل الكرة، بهدف الحد من قدرة مانشستر سيتي على بناء اللعب والوصول إلى المناطق الخطرة. وكان إغلاق العمق وتقليص المساحات أمام ريان شرقي من أبرز ملامح التنظيم الدفاعي لأصحاب الأرض، الذين حاولوا أيضًا استغلال سرعة التحولات الهجومية للهروب من ضغط المنافس.

    وبرز ريان غرافينبيرخ في وسط الملعب بقدرته على الاحتفاظ بالكرة والتقدم بها تحت الضغط، بينما ساهمت تحركات فيكتور مونيوز ولويس كومّاس في منح ليفربول بعض الحلول على الأطراف. ولم تكن أفضلية أصحاب الأرض في بداية اللقاء مرتبطة بالاستحواذ وحده، بل بقدرتهم على تعطيل إيقاع سيتي وإجباره على البحث عن مساحات لم تكن متاحة بسهولة.

    في المقابل، واجه مانشستر سيتي صعوبة في فرض سيطرته المعتادة على وسط الملعب خلال فترات من الشوط الأول، كما لم يتمكن إيرلينغ هالاند من تشكيل الخطورة المنتظرة على دفاع ليفربول. ورغم تحسن خروج الفريق بالكرة تدريجيًا، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، في ظل غياب الفرص الكبيرة الواضحة.

     

    على الرغم من التنظيم الدفاعي الجيد، عانى ليفربول من محدودية الحلول الهجومية. فقد افتقد الفريق إلى الفعالية في الثلث الأخير، ولم يستثمر تحركاته على الأطراف بالشكل المطلوب، فيما لم يقدم فلوريان فيرتز ما يكفي لصناعة الفارق في المناطق الحاسمة.

    ومع غياب إيساك وإيكيتيكي، أصبحت مهمة إيجاد الحلول أمام دفاع سيتي أكثر صعوبة، خصوصًا عندما لم تنجح الكرات العرضية والتحركات الفردية في خلق فرص محققة. وهنا ظهرت المفارقة: ليفربول استطاع الحد من خطورة منافسه دفاعيًا، لكنه لم يمتلك الجودة الهجومية الكافية لترجمة فتراته الجيدة إلى أهداف.

     

    بعد الاستراحة، دخل ليفربول بروح هجومية أكبر، وحاول الضغط على مرمى مانشستر سيتي، لكن تألق جانلويجي دوناروما ساعد الضيوف على تجاوز فترات الضغط والحفاظ على توازنهم.

    وجاءت نقطة التحول مع دخول جيريمي دوكو، الذي منح سيتي سرعة أكبر في المواجهات الفردية، ورفع قدرة الفريق على اختراق الدفاع بدل الاكتفاء بتدوير الكرة. وبفضل تحركاته ومراوغاته، أصبح دفاع ليفربول أمام اختبار أصعب، خصوصًا مع تزايد المساحات على الأطراف.

    وفي الدقيقة 65، نجح إيرلينغ هالاند في افتتاح التسجيل، ليضع مانشستر سيتي في المقدمة ويجبر ليفربول على تغيير حساباته. وبعد ثلاث دقائق فقط، ضاعف دوكو النتيجة في الدقيقة 68، مستفيدًا من المساحات التي بدأت تظهر في دفاع أصحاب الأرض.

     

    لم يكن تقدم مانشستر سيتي وحده ما غيّر شكل المباراة، فطرد ريان غرافينبيرخ وضع ليفربول في موقف بالغ الصعوبة، بعدما فقد أحد عناصره المهمة في وسط الملعب، سواء في افتكاك الكرة أو الخروج بها تحت الضغط.

    ومع النقص العددي، تراجع توازن ليفربول، واتسعت المساحات أمام لاعبي سيتي، الذين وجدوا حرية أكبر في التحرك وصناعة الفرص. وهنا ظهرت قيمة دوكو، الذي لم يكتفِ بإضافة الهدف الثاني، بل واصل إرباك الدفاع بتحركاته ومراوغاته، حتى جاء ريان شرقي ليسجل الهدف الثالث في الدقيقة 78، مؤكدًا تفوق الضيوف وحاسمًا نتيجة المواجهة.

    وبهذا السيناريو، تحولت مباراة كانت متوازنة نسبيًا في شوطها الأول إلى انتصار مريح لمانشستر سيتي، بعدما اجتمعت الفعالية الهجومية مع التفوق العددي في توقيت حاسم.

     

    تعكس إحصائيات المباراة تفوق مانشستر سيتي في الاستحواذ وصناعة الفرص؛ إذ استحوذ على الكرة بنسبة 65% مقابل 35% لليفربول، وسدد 15 مرة مقابل 13، كما سجل أفضلية واضحة في الأهداف المتوقعة، بواقع 1.30 مقابل 0.86.

    والفارق الأبرز ظهر في الفرص الكبيرة، حيث صنع سيتي ثلاث فرص مقابل صفر لليفربول. وهذه الأرقام توضح أن تفوق الضيوف لم يكن في امتلاك الكرة فقط، بل في قدرتهم على تحويل هجماتهم إلى فرص أكثر جودة، قبل أن يمنحهم الطرد مساحة إضافية للسيطرة على الدقائق الأخيرة.

     

    قدّم ليفربول شوطًا أول منظمًا، ونجح في الحد من خطورة مانشستر سيتي لفترات طويلة، لكنه عانى من نقص الحلول الهجومية، قبل أن تتغير المباراة مع دخول دوكو وتسجيل هالاند الهدف الأول. وبعد طرد غرافينبيرخ، فقد أصحاب الأرض جزءًا مهمًا من توازنهم، فاستغل سيتي المساحات وسجل هدفين إضافيين.

    الانتصار يعكس قدرة مانشستر سيتي على رفع الإيقاع وحسم المباريات عندما يجد المساحات المناسبة، كما يبرز التأثير الكبير للبدلاء في تغيير مسار القمم. أما ليفربول، فرغم بدايته الدفاعية الجيدة، فإنه يحتاج إلى حلول هجومية أكثر فاعلية، وإلى أداء أفضل من بعض عناصره، خصوصًا فيرتز، إذا أراد منافسة الفرق الكبرى في مباريات بهذا المستوى.

    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    تأكيدا للقرار 2797.. الأمم المتحدة تعتمد قرار الصحراء المغربية بأغلبية ساحقة وتأييد من الرباط

    أكتوبر 15, 2026

    رئيس محكمة الاستئناف بطنجة يرفض اشتراط البريد الإلكتروني للمدعى عليه لقبول الدعوى

    أكتوبر 15, 2026

    تفكيك ما يقرب من 1600 شبكة للاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين خلال الـ5 سنوات الأخيرة

    أكتوبر 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter