من المغرب إلى غزة.. مونية الكومي تحمل فيلم «رزق من ورد» إلى مهرجان يقام وسط الألم ويحتفي بالحياة
في موعد سينمائي يحمل الكثير من الدلالات الإنسانية، تستعد غزة لاحتضان الدورة الثانية من مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 31 أكتوبر 2026، تحت شعار «نساء يصنعن الحياة من الموت».
وفي قلب هذا الموعد، تحضر المخرجة المغربية مونية الكومي لتمثيل المغرب من خلال فيلمها الوثائقي الطويل «رزق من ورد»، المشارك ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة.
«رزق من ورد».. صوت مغربي يصل إلى غزة
تحمل مونية الكومي فيلمها من المغرب إلى غزة، في مشاركة تكتسب خصوصيتها من المكان والظرف الذي يقام فيه المهرجان.
ففي غزة، حيث تركت الحرب آثاراً عميقة على الإنسان والمكان، تأتي السينما لتفتح نافذة أخرى على الحياة، وعلى قدرة الإنسان على التمسك بالأمل والإبداع رغم الألم.
ومن بين خيام النازحين، وبحسب إعلان إدارة المهرجان، تنطلق فعاليات الدورة الثانية، لتصبح الشاشة مساحة للقاء والحكاية والذاكرة، ولتمنح للسينما دوراً يتجاوز العرض، نحو التعبير عن الإنسان في أكثر لحظاته صعوبة.
مونية الكومي.. حضور مغربي في غزة
مشاركة مونية الكومي لا تحمل اسمها فقط، بل تحمل معها اسم المغرب وفيلماً وثائقياً هو «رزق من ورد».
وفي دورة اختارت أن تجعل شعارها «نساء يصنعن الحياة من الموت»، يأتي حضورها من خلال السينما، لتشارك في حدث تقام فعالياته في مكان يعيش ظروفاً استثنائية، وتظل فيه الكاميرا شاهدة على الإنسان والحياة.
إن وصول فيلم مغربي إلى غزة في هذه الظروف يحمل في حد ذاته معنى خاصاً؛ فالفن لا يلغي الألم، لكنه يستطيع أن يحفظ الذاكرة، وأن يمنح الإنسان مساحة للتعبير، وأن يقول إن الحياة والثقافة والإبداع قادرة على الاستمرار رغم كل شيء.
حين تحمل السينما رسالة من المغرب إلى غزة
بالنسبة إلى مونية الكومي، تمثل هذه المشاركة محطة مميزة في مسارها السينمائي. فمن خلال «رزق من ورد»، تصل تجربتها إلى غزة، حيث تلتقي السينما بالواقع، وتصبح الصورة وسيلة للتواصل بين المغرب وفلسطين.
هي مشاركة تحمل اسم مونية الكومي، وتحمل معها حضور السينما المغربية، في مكان يحتاج فيه الإنسان إلى أن تُسمع حكايته، وأن تبقى الذاكرة حاضرة.
مونية الكومي.. مخرجة مغربية تمثل المغرب في مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة بفيلم «رزق من ورد»، وتحمل عبر السينما صوتاً مغربياً إلى غزة، في دورة تقام تحت شعار «نساء يصنعن الحياة من الموت».


