عمدة طنجة ينفي تواريه عن الأنظار ويؤكد امتثاله للمصالح الأمنية مطلع الأسبوع
في تطور جديد يلف المشهد السياسي بطنجة بكثير من الإثارة والترقب، كشف منير ليموري، عمدة مدينة طنجة، عن تفاصيل مغادرته للتراب الوطني، مستنكرا ما تداولته بعض الأوساط حول “هروبه” من العدالة عقب صدور مذكرة بحث في حقه على خلفية الشبهات التي تحوم حول واقعة “حقيبة وثائق الإنتخابات” بمدرسة القدس.
وأوضح ليموري، في اتصال هاتفي مع صحيفة “طنجة+”، أن مغادرته للمدينة لم تكن سوى رحلة عمل عادية ومبرمجة، مشيرا إلى أنه غادر ميناء طنجة المدينة بشكل طبيعي صبيحة يوم الجمعة على الساعة الثامنة صباحا متجها نحو إحدى المدن الإسبانية.
وأضاف أنه تفاجأ فور وصوله بسيل من الأخبار التي تتحدث عن تواريه عن الأنظار وصدور مذكرة بحث أمنية في حقه.
وشدد عمدة عاصمة البوغاز على أنه سيرجع إلى طنجة مع بداية الأسبوع الجاري، متعهدا بالامتثال التام أمام عناصر الشرطة القضائية لمباشرة المساطر القانونية وتوضيح موقفه، مؤكدا في الوقت ذاته أن المصالح الأمنية لم تتصل به بشكل مباشر أو رسمي قبل مغادرته.
وتأتي هذه التصريحات لتلقي بظلالها على قضية أثارت الكثير من القيل والقال في الرأي العام المحلي والوطني، بعدما تحركت مصالح الشرطة القضائية بمدينة طنجة لتحرير مذكرة بحث رسمية في حق العمدة.
وتعود تفاصيل الملف إلى التحقيقات المفتوحة والجارية على قدم وساق بشأن خروقات واختلالات تشوب الأوراق الانتخابية المشتبه في “تزويرها أو تسريبها” داخل مكاتب الاقتراع بمؤسسة “القدس”، وهو الملف الذي يرتقب أن يفجر مفاجآت مدوية خلال الأيام القليلة القادمة بمجرد امتثال ليموري أمام المحققين.


