صادق المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، خلال دورته الاستثنائية، بالإجماع، على قرار عدم المشاركة في الحكومة المقبلة والاصطفاف رسمياً في صفوف المعارضة.
وجاء هذا القرار عقب نقاشات مستفيضة شهدتها أشغال “برلمان الحزب”، حيث أجمع أعضاء المجلس الوطني على ضرورة انتقال “البيجيدي” إلى موقع المعارضة المسؤولة، واستخلاص العبر من نتائج الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.
وأفادت مصادر من داخل الحزب بأن المصادقة بالإجماع على هذا خيار “المعارضة” تعكس وحدة الموقف الداخلي، وتؤكد رغبة القيادة والقواعد في إعادة ترتيب البيت الداخلي.
وأكد قياديون في الحزب، في تصريحات متفرقة، أن موقع المعارضة سيشكل منصة لإعادة البناء السياسي والمؤسساتي، والاضطلاع بالدور الرقابي والتشريعي من داخل المؤسسة البرلمانية، دفاعا عن الخيارات الديمقراطية والمكتسبات الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.


