يستعد المغاربة، ليلة السبت-الأحد، لضبط عقارب ساعاتهم بتأخيرها 60 دقيقة، معلنين بذلك العودة الرسمية والنهائية إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش)، ابتداء من الساعة الثانية من صباح يوم غد الأحد 20 شتنبر 2026.
ويأتي هذا التغيير تفعيلا لمشروع المرسوم رقم 2.26.530 الذي صادق عليه المجلس الحكومي مؤخرا، والقاضي بالرجوع إلى التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش، المعمول به بموجب المرسوم الملكي التاريخي رقم 455.67 الصادر سنة 1967، واضعا بذلك حدا نهائيا لمرسوم أكتوبر 2018 المثير للجدل.
وسيتعين على المواطنين تأخير ساعاتهم بستين دقيقة عند حلول الثانية صباحا (لتصبح الواحدة صباحا)، (GMT+1)، التي طُبقت طيلة ثماني سنوات متواصلة وأثارت موجات استياء واسعة، لا سيما في صفوف أولياء الأمور والشغيلة مع كل دخول مدرسي ومهني.
وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، قد أكد في إفادة صحفية سابقة أن هذا القرار ينسخ بشكل صريح المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 26 أكتوبر 2018، استجابة للمطالب المجتمعية والتقييمات التي واكبت تطبيق الساعة الإضافية ومدى تأثيرها على الإيقاع البيولوجي للمواطنين وظروف التحاق التلاميذ بمدارسهم في الصباح الباكر.
وبذلك، تستقبل المملكة يوم الأحد أول أيامها وفق توقيتها الطبيعي، وسط ارتياح عارم لدى الأسر المغربية التي طالما طالبت بإنهاء التوقيت الصيفي الدائم واستعادة التوافق مع التوقيت الشمسي والبيولوجي.


