كشفت معطيات حصلت عليها “طنجة+” من مصدر مسؤول بوزارة الداخلية أن عدد التصريحات بالترشيح المودعة عبر المنصة الإلكترونية برسم انتخابات مجلس النواب، بلغ إلى حدود يوم الأربعاء 2 شتنبر الجاري، ما مجموعه 10 تصريحات بالترشيح على مستوى دائرة طنجة-أصيلة.
وتأتي هذه العملية في وقت دخلت فيه الأحزاب السياسية المرحلة الحاسمة من الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، بعدما فتحت وزارة الداخلية باب إيداع التصريحات بالترشيح ابتداء من الساعة الثامنة من صباح الاثنين 31 غشت الماضي، على أن تستمر العملية إلى غاية الثانية عشرة زوالاً من يوم الأربعاء 9 شتنبر المقبل.
ويرتقب أن تعرف الأيام القليلة المقبلة ارتفاعا في عدد الملفات المودعة، خاصة مع اقتراب انتهاء الآجال القانونية، حيث تواصل الأحزاب ترتيب أوراقها وحسم الأسماء التي ستخوض غمار المنافسة الانتخابية.
وبدائرة طنجة-أصيلة، التي تعد من أكثر الدوائر استقطابا للأنظار، بدأت معالم السباق الانتخابي تتشكل تدريجيا، في انتظار الكشف عن باقي اللوائح والأسماء التي ستدخل رسميا حلبة التنافس على المقاعد البرلمانية.
ويأتي إيداع هذه التصريحات في سياق سياسي مشحون، بعدما أنهت غالبية الأحزاب مرحلة التفاوض الداخلي حول التزكيات، وانتقلت إلى وضع اللمسات الأخيرة على لوائحها، وسط ترقب لما قد تحمله الأيام الأخيرة من مفاجآت، خصوصا مع دخول أسماء وازنة ووجوه جديدة على خط المنافسة.
ومع اقتراب موعد الحملة الانتخابية، يبدو أن «دائرة الموت» بطنجة بدأت فعليا في إخراج أوراقها من الكواليس، لتنتقل المواجهة تدريجيا إلى العلن، في سباق لن يحسمه سوى صندوق الاقتراع يوم 23 شتنبر.


