ردت الفاعلة السياسية زينب السيمو على ما تضمنه بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بشأن تعرضها لـ”ضغوطات” دفعتها للترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة، واصفة تلك الادعاءات بغير الدقيقة، ومشددة على أن قرارها نابع من إرادة حرة واقتناع شخصي وسياسي كامل.
وعبرت السيمو، في تدوينة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، عن مفاجأتها من إقحام اسمها في بلاغ “حزب الحمامة”، مؤكدة أن الاختيارات السياسية مكفولة دستوريا لكل مواطن، وأن التحاقها بـ”الجرار” يعد حقا مشروعا مارسته بكل ارتياح ومسؤولية واعتزاز.
وأرجعت المتحدثة اختيارها لحزب الأصالة والمعاصرة إلى الإيمان بتميز مشروعه السياسي والمجتمعي، فضلا عن المكانة والتقدير الممنوحين للمرأة داخل هياكله، نافية خضوعها لأي إملاءات ومشددة على استقلالية قرارها وانسجامه مع مسارها الميداني المرتكز على القرب من المواطنين وقضايا المرأة.
كما اعتبرت أن حصولها على تزكية “البام” لخوض الاستحقاقات الانتخابية يشكل ترجمة لالتقاء قناعتها بخدمة الصالح العام مع مشروع مجتمعي يرسخ أسس الدولة الاجتماعية، داعية كافة الفاعلين السياسيين إلى الالتزام بقواعد التنافس الديمقراطي النزيه والابتعاد عن شخصنة الخلافات احتراما لأخلاقيات العمل السياسي المسؤول.


