سجل ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني تراجعاً في حركة العبور خلال عملية “مرحبا 2026″، رغم استمرار تدفق أفراد الجالية المغربية والمسافرين بين ضفتي مضيق جبل طارق تزامناً مع ذروة الموسم الصيفي.
ووفق معطيات صادرة عن المندوبية الحكومية في الأندلس، فقد بلغ عدد المسافرين الذين عبروا ميناء الجزيرة الخضراء، إلى غاية 15 غشت الجاري، نحو 903 آلاف و658 مسافرا، مقابل 251 ألفا و473 مركبة.
وأفادت صحيفة “أوروبا سور” بأن الميناء سجل، خلال الفترة نفسها، 3258 رحلة بحرية، بانخفاض بلغت نسبته 5.5 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.
وامتد التراجع إلى مختلف مؤشرات حركة العبور، إذ انخفض عدد المسافرين بنسبة 7.6 في المائة، فيما تراجعت حركة المركبات بنسبة 5.7 في المائة، ما يعكس انخفاضا ملحوظا في وتيرة التنقل عبر هذا الخط البحري خلال عملية “مرحبا” الحالية.
وعلى مستوى الموانئ الأندلسية الخمسة المشاركة في العملية، بلغ مجموع المسافرين الذين تنقلوا في الاتجاهين أكثر من 2.16 مليون مسافر، مسجلاً بدوره تراجعاً بنسبة 2.7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
كما بلغ عدد المركبات التي عبرت هذه الموانئ نحو 545 ألفاً و359 مركبة، في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية والمغربية تعبئة مختلف الإمكانات لتأمين عملية عبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال فترة الذروة الصيفية.
ويأتي هذا التراجع في حركة العبور رغم استمرار أهمية الموانئ الأندلسية، وعلى رأسها ميناء الجزيرة الخضراء، باعتبارها من أبرز البوابات البحرية التي تربط إسبانيا بالمغرب، خصوصا خلال فترة عودة أفراد الجالية إلى أرض الوطن ثم مغادرتهم في اتجاه بلدان الإقامة.


