يعيش المجمع الحسني التابع لمقاطعة بني مكادة بمدينة طنجة على وقع عدد من الاختلالات التي باتت تؤرق الساكنة، وسط مطالب بتدخل عاجل من السلطات المحلية والمصالح الجماعية لوضع حد لمظاهر تسيء إلى جمالية المنطقة، خاصة أنها تقع بمحاذاة الملعب الكبير وتشكل إحدى الواجهات المهمة للمدينة.
وتتعلق أبرز شكايات الساكنة وفعاليات المجتمع المدني وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج بتراكم النفايات وانتشار الروائح الكريهة، حيث تحولت نقطة لرمي الأزبال إلى مصدر للإزعاج ومستنقع لتجمع الذباب، وفق إفادات محلية.
وتطالب الساكنة بإزالة هذه النقطة السوداء والاكتفاء بالحاوية تحت الأرض والحاويات المجاورة، بما يضمن تحسين مستوى النظافة وتسهيل عمليات جمع النفايات وتفريغ الحاويات وغسلها.

كما تشتكي الساكنة من الانقطاعات المتكررة في الإنارة العمومية بالإقامات المحاذية لبنك إفريقيا، معتبرة أن استمرار الوضع يطرح إشكالات مرتبطة بسلامة المارة، خصوصاً خلال الفترة الليلية.
وتشمل المطالب أيضا رفع مخلفات الأشغال المرتبطة بنصب أعمدة كهربائية جديدة، بعدما خلفت عمليات الحفر والإصلاح بقايا تعيق حركة الراجلين وتحتل أجزاء من الأرصفة، في وقت تدعو فيه الساكنة إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه عقب انتهاء الأشغال.
ومن بين أبرز الإشكالات التي تواجه المنطقة كذلك، الاختناق المروري الذي يعرفه الشارع الفرعي الرابط بين موقف السيارات القريب من بنك إفريقيا ومدخل سوق البقالة والجزارة، إذ يجد سائقو السيارات صعوبة في المرور، خصوصا عند تقابل مركبتين، الأمر الذي يتسبب، بحسب السكان، في مشادات متكررة.
وتطالب فعاليات محلية بإعادة تنظيم حركة السير بهذا المقطع، من خلال اعتماد اتجاه واحد للمرور أو منع السيارات من ولوجه، بما يضمن انسيابية حركة السير ويحافظ على سلامة الراجلين.
وفي هذا السياق، وجه الحسين بنحدو، رئيس الجمعية المغربية للإدماج الثقافي بطنجة، نداء إلى الجهات المعنية بتدبير قطاعي النظافة والبنية التحتية بمقاطعة بني مكادة، من أجل التفاعل مع مطالب الساكنة والتدخل لمعالجة هذه الإشكالات.
وشدد بنحدو على أهمية تطهير المنطقة وتحسين وضعيتها البيئية والتنظيمية، خصوصا في ظل الاستحقاقات الرياضية والتظاهرات القارية المرتقبة بمدينة طنجة، والتي تستوجب، بحسب الفاعلين المحليين، الارتقاء بمستوى النظافة وجودة الفضاءات والمرافق المحيطة بالمنشآت الرياضية.


