Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » في مثل هذا اليوم سقطت سبتة
    الواجهة

    في مثل هذا اليوم سقطت سبتة

    هيئة التحريرهيئة التحريرأغسطس 21, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

     

    قبل أن تطوى آخر صفحات الحضور المغربي في الأندلس بسقوط غرناطة عام 1492، كانت الضفة الجنوبية لمضيق جبل طارق قد تلقت أولى الضربات القاصمة التي رسمت ملامح صراع امتد لأكثر من خمسة قرون.

    ففي 21 من شهر غشت 1415، عبرت أساطيل البرتغال البحر نحو مدينة سبتة في عهد المملكة المرينية، لتدشن بذلك أقدم جرح استعماري لم يندمل بعد في الجغرافيا المغربية، محولة المدينة المرفئية من مركز تجاري زاهر إلى رأس حربة للصليبية الإيبيرية الممتدة.

    ​لم تكن سبتة سوى فاتحة الشهية للتوسع الاستعماري؛ إذ تلتها محاولات السيطرة على طنجة، واحتلال القصر الصغير عام 1458، ثم أصيلة وطنجة عام 1471.

    وحين سقطت غرناطة في يد الملكين الكاثوليكيين إيزابيلا وفرناندو، انتقل ثقل المواجهة عسكريا واستراتيجيا إلى الشواطئ المغربية، لتلتحق مليلية بالاحتلال القشتالي عام 1497، وتتحول السواحل الشمالية للمملكة إلى حصون وقواعد عسكرية مغلقة تستهدف محاصرة التجارة المغربية وقطع الخطوط بين شمال إفريقيا وجنوب أوروبا.

    ​واليوم، ورغم تبدل الدول وتعاقب القرون والانتقال من السيادة البرتغالية إلى السيادة الإسبانية، تعود قضية سبتة ومليلية لتفرض نفسها بقوة على طاولة النقاش السياسي والدولي.

    فالأزمات المتلاحقة على الحدود، وموجات التدفق الجماعي نحو السياج الفاصل، تكشف عن حقيقة ثابتة: إن الملف لم يمت قط، وأن الرباط لا تنظر إلى وجود إسبانيا في المدينتين والجزر المجاورة إلا باعتباره وضعا استثنائيا ناشئا عن ظروف تاريخية مضت.

    ​إن العودة إلى لحظة سقوط سبتة عام 1415 تؤكد أن النزاع الراهن ليس مجرد ورقة للضغط السياسي أو المناورة الدبلوماسية، بل هو امتداد لملف سيادي مفتوح. وبذات القدر الذي سعت فيه القوى الإيبيرية تاريخيا لتأمين حدودها الجنوبية، تظل المطالب المغربية باستعادة ثغره السليب حقيقة جغرافية وتاريخية تتجدد مع كل أزمة، مؤكدة أن التاريخ الحقيقي للمنطقة لا يستقيم إلا بردم الفجوة الاستعمارية الأخيرة على الساحل الإفريقي.

     

    Ceuta y Melilla conquista de Ceuta 1415 historia de Ceuta ocupación de Melilla 1497 احتلال سبتة 1415 الاستعمار الإيبيري الثغور المغربية الجزر الجعفرية الدولة المرينية السياج الحدودي سبتة السيادة المغربية على سبتة العلاقات المغربية الإسبانية النزاع المغربي الإسباني تاريخ الاحتلال البرتغالي تاريخ سبتة ومليلية سبتة ومليلية سقوط سبتة سقوط غرناطة 1492 مضيق جبل طارق
    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    برشلونة يضرب بقوة أمام إلتشي.. خماسية تكشف قوة المنظومة الهجومية

    أغسطس 23, 2026

    الاتحاد الاشتراكي يصادق على وكيلات لوائحه ويقبل استقالة رجاء البقالي الطاهري

    أغسطس 23, 2026

    الداخلية تشرع في تسليم إشعارات التصويت وتفتح منصة وكالة مغاربة الخارج

    أغسطس 23, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter