أعلنت القيادة الجهوية للحرس المدني الإسباني بسبتة عن تخصيص مكتب خاص وتعبئة فريق متخصص لمتابعة ملفات الأشخاص المفقودين خلال محاولات التسلل إلى الثغر المحتل، وذلك في إطار تكثيف الجهود الميدانية والتقنية لفك لغز اختفائهم وتسريع مساطر تحديد الهويات، وسط حالة من الترقب والحسرة التي تخيم على عائلاتهم.
وأفادت معطيات صادرة عن الأجهزة الأمنية بالثغر المحتل بأن هذا المكتب المختص يباشر عملية بحث وتجميع البيانات والمعلومات الدقيقة على قدم وساق، مشددة على أن التبليغ السريع وتسجيل البلاغات الرسمية لدى المصالح المعنية يظلان الحجر الأساس في تسريع وتيرة التعرف على هوية المفقودين وتحديد مكانهم في أقرب الآجال.
وحددت السلطات الإسبانية مقرا للمكتب الخاص بمركز “الترخال” (مبنى ديوانة سبتة) لاستقبال أسر المفقودين أو أقاربهم لتقديم البلاغات ميدانيا، إلى جانب تخصيص قناة تواصل إلكترونية مباشرة عبر البريد المخصص لمختبرات التعرف التابعة للحرس المدني الإسباني:
ce-cmd-ceuta-pjlaboratorio-identificacion@guardiacivil.org
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن نجاعة التوصل إلى نتائج إيجابية ترتبط بشكل وثيق بمدى دقة المعلومات المقدمة للمكتب؛ حيث حثت الأسر على إرفاق البلاغات بأكبر قدر من التفاصيل الدقيقة، من قبيل الوصف الجسدي كالشامات والوشم والندوب الناتجة عن عمليات جراحية، إلى جانب تفاصيل المتعلقات الشخصية مثل نوعية الملابس والحلي، فضلا عن الوثائق الطبية والسجلات التي تسهل عملية المطابقة التقنية.


