Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » سبتة تتكلم: رسالة الشباب إلى الطبقة السياسية
    الواجهة

    سبتة تتكلم: رسالة الشباب إلى الطبقة السياسية

    هيئة التحريرهيئة التحريريوليو 29, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    بقلم: أنوار بن التهامي

    في كل صيف، تعود سبتة لتتصدر المشهد، لا كمدينة حدودية فحسب، بل كمرآة تعكس عمق الأزمة الاجتماعية والسياسية التي يعيشها جزء من شبابنا. تتكرر الصورة ذاتها: عشرات الشباب يلقون بأنفسهم في البحر، غير آبهين بالأمواج ولا بالحواجز الأمنية، ولا حتى باحتمال الموت. وما يُصنَّف عادة ضمن “موجات الهجرة غير النظامية” ليس ملفاً أمنياً أو إنسانياً فقط، بل رسالة سياسية بالغة الدلالة.

    الأخطر أن هذه الظاهرة لم تعد حكرا على الفئات الهشة، بين المخاطرين شباب من الطبقة الوسطى، يظهر عليهم أثر الاستقرار النسبي والتعليم. هذا التحول ينسف التفسير التقليدي الذي يربط الهجرة بالفقر وحده، ويطرح سؤالاً أكثر إلحاحا: ماذا يحدث حين يفقد حتى أبناء الطبقة الوسطى إيمانهم بوطنهم؟

    المشكلة إذن ليست في غياب الدخل، بل في غياب الأفق. الشباب لا يبحثون عن راتب أعلى فقط، بل عن يقين بأن الجهد والكفاءة يفتحان باباً لحياة كريمة. حين يغيب هذا اليقين، يصبح البحر أقل قسوة من انتظار غدٍ مسدود.

    وهنا يُطرح سؤال المسؤولية، فبعد سنوات من البرامج الحكومية المعلنة في التشغيل والتعليم، هل استعادت هذه السياسات ثقة الشباب؟ الواقع الذي تكشفه سبتة يقول إن الجواب لا يزال بعيداً عن الطموح. فالمقاربة الرسمية تكتفي بمعالجة النتائج، تشديد المراقبة وحملات التحذير، بينما يبقى السؤال الجوهري معلقا: لماذا يقتنع شاب يعرف مخاطر البحر بأن المجازفة أفضل من البقاء؟ من يقرر السباحة نحو المجهول لا تنقصه المعلومة، بل ينقصه الأمل.

    وتكتسب هذه الرسائل دلالة أكبر مع اقتراب استحقاق انتخابي جديد. من يفضّل المخاطرة بحياته على انتظار دورة انتخابية أخرى، يبعث برسالة لا لبس فيها: لم يعد يثق في قدرة الفعل السياسي على التغيير.

    العزوف الانتخابي وتصاعد الهجرة ليسا ظاهرتين منفصلتين، بل وجهان لأزمة واحدة، انهيار الثقة في المؤسسات والفاعلين السياسيين.

    هذا لا يعني تحميل حكومة بعينها كامل المسؤولية، فالظاهرة نتاج تراكمات امتدت عبر حكومات متعاقبة. لكن المسؤولية السياسية تظل قائمة، لأن أي حكومة تُقاس بقدرتها على صناعة الأمل، لا بإدارة الأزمة أو تأجيلها.

    استعادة الثقة لن تتحقق بخطابات موسمية ولا بوعود انتخابية جديدة، بل بإصلاحات ملموسة: فرص شغل منتجة، تعليم مرتبط بسوق العمل، وعدالة مجالية حقيقية. فالأوطان لا تحتفظ بشبابها بالأسلاك الشائكة، بل بقدرتها على إقناعهم بأن مستقبلهم يُبنى بداخلها لا خارجها.

    سبتة، في النهاية، ليست معبرا حدوديا فحسب، بل مؤشر سياسي ينبغي الإصغاء إليه.

    إنها تقول، بصوت الشباب، إن التحدي الحقيقي ليس في حراسة الحدود، بل في إعادة بناء الثقة بين الدولة ومواطنيها، وبين السياسة والجيل الذي يُفترض أن يحمل مستقبل البلاد. وتجاهل هذه الرسائل اليوم لن يوفر كلفتها غدا، بل سيضاعفها.

    أزمة الطبقة الوسطى أسباب الهجرة غير النظامية الهجرة السرية عبر سبتة الهجرة سباحة إلى سبتة سبتة المحتلة هجرة الشباب المغربي
    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    برشلونة يضرب بقوة أمام إلتشي.. خماسية تكشف قوة المنظومة الهجومية

    أغسطس 23, 2026

    الاتحاد الاشتراكي يصادق على وكيلات لوائحه ويقبل استقالة رجاء البقالي الطاهري

    أغسطس 23, 2026

    الداخلية تشرع في تسليم إشعارات التصويت وتفتح منصة وكالة مغاربة الخارج

    أغسطس 23, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter